البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٩٥/٤٦ الصفحه ٨٨ : حاجةٍ إلى أن
نطيل الوقوف هنا ، فلا خلاف بين المسلمين في وجوب التمسّك والإعتصام بالقرآن
الكريم والسنّة
الصفحه ٩٠ :
بالكتاب والعترة في كتابه المعروف بالصحيح لكان من الممكن أن يقدح « الدكتور » في
سنده !! كما فعل بالنسبة إلى
الصفحه ١٠٤ :
عليه وآله وسلّم ، وتعرّض
فيه للردّ على ابن تيمية ، قال في البحث حول حديث : « من زار قبري وجبت له
الصفحه ١٠٥ :
يقله النبي ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم لغلط راويه وسوء حفظه ، ففي المسند
والسنن من ذلك كثير
الصفحه ١٠٩ : ، فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم كذا فيحفظه ، وكنّاه أبا سعيد ، ويروي عنه
الصفحه ١١٥ : أخرج الحديث بثلاثة
طرق عن ثلاثة من الصحابة ، واكتفى بالنسبة إلى رواية غيرهم بالإشارة.
وقد أخرج
الصفحه ١١٩ :
يبلغني أنه يمرّ إلى مكة في كلّ ليلة فما كنت أصدّق ، حتى رأيته فعاتبني وقال : شهرتني
، ما كنت أحبّ أنْ
الصفحه ١٢١ : الحديث
بما يفيد سماع الأعمش من حبيب ، وهذا يحتاج إلى مراجعة الاسناد الذي ذكره ، وما
أكثر رجاله ، غير أنّا
الصفحه ١٢٩ : « الدكتور » بعد نقل كلام الشيخ
المذكور الذي نصّ على خطأ المنذري في نسبه الطعن إلى البخاري : « وفي توثيق
الصفحه ١٣١ : التهذيب
وميزان الاعتدال.
وخطبة الرسول صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم في خطبة الوداع رواها مسلم بسند صحيح
الصفحه ١٣٩ : ... فيقول
بعد ذلك مباشرةً :
« وإنْ كانت الروايات في جملتها كما
يبدو لا تجعل الحديث ينزل إلى درجة الموضوع
الصفحه ١٤٠ : موضوع عند ابن الجوزي ! وبكلّ طرقه وأسانيده !
ثم يقول تارةً : « لا ينزل إلى درجة
الموضوع » ! وأخرى
الصفحه ١٤٤ :
طالب للحق ، داع ٍ
الى الخير ... فلو لم يتلقّ ( الشيخ ) ما قاله ( السيّد ) بالاستناد إلى الكتب
الصفحه ١٤٦ : الحافظ الذهبي في ثلاثة منها
بصراحةٍ ، فلم يشر « الدكتور » إلى موافقته ، لكنّه حيث ذكر الذهبي في الرّابعة
الصفحه ١٥٣ : صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم أنه قال في آخر عمره : إني تارك
فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي. فجعلهما