البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
٣٣/١ الصفحه ١٣١ : سندها : زيد بن الحسن الأنماطي الكوفي. الذي روى عن
الإمام الصادق عن أبيه عن جابر ابن عبدالله.
قال أبو
الصفحه ٣٠ :
فهل « الدكتور » يرى عدالة الصّحابة ، وأنهم
صادقون فيما يروونه عن الصادق الأمين ؛ أو فيهم الفاسق
الصفحه ٣٥ : ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو صادق ، وسلمة
بن كهيل ، والحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي الجعد ، وابراهيم النخعي
الصفحه ٢٤ :
الإسلامية للتأليف
في المسائل العقائدية ، وكثير منهم يتعرّضون لعقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية
الصفحه ١١٢ :
« وقد يقال هنا : إذا
كان الامام أحمد يرى ضعف حديث عطيّة فلماذا روى عنه ؟ والجواب : ان الإمام أحمد
الصفحه ٩٢ :
بشيءٍ حول أسانيدها.
ثم قال :
« رابعاً : مسند الامام أحمد وروايته عن
زيد بن أرقم : ذكر الامام أحمد
الصفحه ١٢٣ : نفسه من حيث الصدق والمعرفة بالحديث بما لا مزيد عليه :
قال ابن خلكان : « إمام أهل الحديث في
عصره
الصفحه ١٠٢ :
عبد الله ابن الامام أحمد رحمهالله
قال : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، قال : لم أخرج عنه في المسند
الصفحه ٧٧ : الحافظ ابن حجر العسقلاني في (
لسان الميزان ) وهذه هي العبارة كاملةً :
« إمام صدوق ولكنّه يصحّح في
الصفحه ٨٩ : الثقلين ، إلاّ ما أشرنا إليه من قبل من أن
الإمام البخاري جعل من كتب صحيحه : كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
الصفحه ٩٨ : .
وعطيّة هو : عطية بن سعد بن جنادة
العوفي ، والإمام أحمد نفسه ـ صاحب المسند ـ تحدّث عن عطيّة وعن روايته عن
الصفحه ١٢١ : بروايتين احداهما في
اسنادها الامام أحمد بن حنبل. وسيأتي أنّه هو نفسه ضعّف الحديث كما ذكر ابن تيمية.
والأخرى
الصفحه ١٤٣ : ( المراجعات ) من أجلّ الكتب
المؤلفة في مسألة الامامة في العصور المتأخّرة ، أهداه مؤلّفه « إلى أولي الألباب
من
الصفحه ١٤٨ :
صرّح الأئمة الذين بيّنوا فساد أحواله وكذب أقواله ، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة
كلام الامام المجتهد
الصفحه ١ : » (٢).
وعن الإمام علي عليهالسلام : «
لكلِّ دين خلق وخلق الإيمان الرفق »
(٣).
فالرفق إذن خلق الإيمان وهذا