البحث في حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
١٦/١ الصفحه ١٢٣ : الحاكم صحيح ، لأنّهم
قدّموا كتاب ( المستدرك ) حتى على مثل ( الموطّأ ) كما عرفت سابقاً ، وأثنوا على
الحاكم
الصفحه ١٤٨ : ، بل
اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ.
والحاصل : أنْ لا يقام لكلامه
الصفحه ٢٣ : .
والحق معهم ... فأنّه لو جاز رمي مثل
هذا الحديث ـ الصحيحة أسانيده والكثيرة طرقه ـ بالضّعف لَما بقي فيما
الصفحه ٢٥ : ، لكنّهم يكفّرونه ويسكتون عمّن كان السّبب
المباشر لحدوث مثل هذه الفكرة.
* * *
وحول القرآن الكريم ، الذي
الصفحه ٢٧ : صدور مثل هذه الآثار عنهما
، بالرغم من ورودها في الكتب الصّحاح ، وفي بعض هذه الروايات جاءت العبارات التي
الصفحه ٣٩ : تستغرب إذا ما سمعت أنّ القوم لم
يتّفقوا حتّى على مثل ( البخاري ) و ( مسلم ) صاحبي الكتابين المعروفين ب
الصفحه ٤٠ : اسماعيل البخاري
فاتهموه ، فإنّه لا يحضر مجلسه إلاّ من كان على مثل مذهبه » (٣).
بل ذكر أنّ الذهلي أخرج
الصفحه ٧٨ : الذي حمل الناس على أخذ ( الموطأ ) تعجّب من ذلك (٢). مع أنّه قد كذّب أناساً ثم أخرج عن
بعضهم فيه ، مثل
الصفحه ٨٠ : غير واحدٍ
منهم مثل : سليمان التيمي ، ويحيى القطّان ، ووهب بن خالد ، ومالك بن أنس ، وغيرهم
: « كذّاب
الصفحه ٨٩ : انفرد به مسلم : « وما ضرَّ ذلك الحديث انفراد مسلم به شيئاً ، ثم هل تقبلون
أنتم أو أحد مثل هذا في كلّ
الصفحه ٩٣ : الأرض ،
__________________
(١) أنظر : ٢٤.
(٢) مثل عراقي ، يضربُ
لمن يدلي بشيءٍ من الحق ـ لا كلّه
الصفحه ٩٦ : ، وعن آخر أنه قال بعد ذكر الموطأ وكتابي البخاري ومسلم : ليس
فيهم مثل كتاب أبي عيسى ...
فإنْ شئت الوقوف
الصفحه ١٠٠ : المشكاة : « قال الخطابي شارحه : لم يصنّف في علم الدين مثله ،
وهو أحسن وضعاً وأكثر فقهاً من الصحيحين. وقال
الصفحه ١٠٨ : ومن كان على شاكلته ... في مثل عطيّة التابعي الثقة
المعتمد عليه في الكتب المعوّل عليها عندهم ...
١٠
الصفحه ١١٠ : يكونوا
يعتمدون عليه في الحديث ، كما عرفت من عبارة ابن سعد حيث قال : « في روايته ضعيف
جداً » ، بل إنّ مثل