سنويا ، وأما غير المغروس ، وما هو صالح للزراعة فيؤخذ منه العشر. وما يغرس جديدا يعفى من الرسوم لمدة ست سنوات ، ثم يؤخذ منه المقطوع فحسب.
وتعد هذه خطوة في الإصلاح ، لاستفادة الحكومة عاجلا في عملية البيع ، واستيفاء العشر لتوحيد المعاملات واطرادها. فكان لذلك مكانة مقبولة من نفوس الأهلين ، ومن ثم انقطعت تدخلات الموظفين في أمر البساتين مما يؤخر الإعمار ، فجاء مسهلا طريق استغلال الأراضي الأميرية ..
الهماوند ـ السنجاوية :
ويقال (هموند) أو (حمه وند). عشيرة كردية معروفة بشجاعتها ، وبقطع الطرق والإخلال بالأمن منذ سنين بحيث صار يضرب المثل بها ، تتعرض للمارة ، وتعيث بالأمن. ومن رؤسائها (جوامير) ، يقال فيه (فلان صاير جوامير).
كانوا ثلاثمائة فارس أو أربعمائة وبسبب القتال لم يبق منهم في هذه الأيام إلا نحو سبعين فارسا أو ثمانين. ذهبوا إلى أنحاء زهاب (زهاو) فصاروا يهاجمون الأطراف المجاورة بعشرين أو ثلاثين منهم فيسلبون وينهبون وكان لهم من الرؤساء :
١ ـ محمد ميكائيل :
٢ ـ جوكل (جامير).
٣ ـ بچه شيرين.
٤ ـ بچه أمين.
إن فرقة محمد ميكائيل في أنحاء السليمانية كانت قد ساقت عليها الحكومة جيشا قتل منه (رئيس) وجنديان ، وأصيب محمد ميكائيل
![موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين [ ج ٧ ] موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1925_mosoate-tarikh-aliraq-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
