البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٢٠١/١٦ الصفحه ٤٦ :
ويدل على أنّ حاجر المزينة قول زهير بن
أبي سلمى ، أو لابنه ضرغام :
إنّي حلفتُ بربِّ مكّة
الصفحه ٥١ :
عليه ، فقال : أردت
أن أريحه. ومن النقرة إلى الحاجر أربعة وثلاثون ميلاً. وذكر الرحالة ابن جبير قال
الصفحه ٩١ : من صوف مشتمل بشملة
وفي رجليه نعلان ، وقد جلس منفرداً ، فقلت في نفسي : إنّ هذا الفتى من الصوفية
يريد
الصفحه ٩٩ : . قالوا
: وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسية ، وقد كان عبيد الله بن زياد بعث الحصين بن
نمير وأمره أن ينزل
الصفحه ١٠٣ :
لم يقدر أن يشرب
الناس محبته ، ولا أن يرجعوا إلى ما كان أحبّ ، فكان منهم منافقون يعدونه بالنصر
الصفحه ١١٢ :
الحديث ، ثمّ قال : وغاية ذلك أن يكون دعا لهم بأن يكونوا من`المتّقين الذين أذهب
الله عنهم الرجس وطهّرهم
الصفحه ١٣٣ :
لأمر اللعين ابن زياد
في أن ينزلوه بالعراء على غير ماء ولا كلاء. ولمّا علم منهم التصميم على قتاله
الصفحه ١٦٦ : »
... إلخ. وأيمُ الحقّ إنّ الحسين (عليه السّلام) كان أكرم أهل زمانه شيماً
وأخلاقاً كما قال الشريف الرضي (ره
الصفحه ٩ :
مثل ما قدمت به رسلكم
وقرأت في كتبكم ، فإنّي أقدم إليكم وشيكاً إن شاء الله ؛ فلعمري ، ما الإمام
الصفحه ١٣ : :
ولمّا رأوا بعضَ الحياةِ مذلةً
عليهم وعزَّ الموتِ غيرَ مذمّمِ
أبوا أن يذوقوا
الصفحه ٣٨ :
تركه أنّ المؤنة أكثر
ممّا يخرج منه. وفي هذا المتعشى حرّة يُقال لها : حرّة بني سليم (١)
، وفي حرّة
الصفحه ٤٢ : فيه أخباراً كثيرة أغلبها قريب
من الخرافات. قالوا : إنّ بجنبه ماء كثير السافي ، ولا شك أنّه ماءة سفوان
الصفحه ٦٦ :
يا أخي ، ألا اُخبرك
بشيء سمعته البارحة؟ قال لها : «وما ذاك يا أختاه؟». فقالت : إنّي خرجت البارحة
الصفحه ١٢٤ :
زياد. فدفع فرسه ، ثمّ قال : أبلغوه عنّي أنّي لا آتيه طايعاً أبداً. ثمّ خرج حتّى
أتى منزل أحمر بن أياد
الصفحه ١٤١ :
والرهيمة (١)
، وعين جمل (٢)
، وذواتها للموكّلين بمسالح الخندق (٣)
وغيرهم ؛ وذلك إنّ سابور أقطعهم