البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٢٠١/١ الصفحه ١٠٤ : على أن يحامي عنه ما ظنّ أنّ المحاماة تدفع عن الحسين (عليه السّلام) ، فإن
لم يجد بداً فهو في حلّ. قال
الصفحه ١١ :
كان فينا باذلاً مهجته ، موطّناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ؛ فإنّي راحل
مصبحاً إن شاء الله تعالى
الصفحه ٩٦ : الطفّ. ذكر
أرباب التاريخ : أنّه لمّا صمّم ابن سعد على حرب الحسين (عليه السّلام) ، خرج
الحسين (عليه
الصفحه ٧٩ : الكوفة ، والله إن دخلتها لتقتلن ، وإنّي أخاف أن لا تصل
إليها ؛ فإن كنت مجمعاً على الحرب فانزل (أجا
الصفحه ٢٠٢ : : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ
شَيْئاً
الصفحه ٢٠ :
مشفق عليك من الوجه
الذي توجّهت له أن يكون فيه هلاكك ، واستئصال أهل بيتك. إن هلكت اليوم طُفئ نور
الصفحه ٢٤ :
الله يا يزيد ، أتحبّ
محمداً عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وإنّك في أهلك؟ قال : والله ، ما أحبّ أنّ
الصفحه ٩٧ : آخر أمري. ثمّ قال : يابن رسول الله ، كنت أوّل خارج عليك فأذن لي أن أكون
أوّل قتيل بين يديك ؛ فلعلي
الصفحه ١١٨ :
فلمّا عاد أبرز ثلاثة
آلاف دينار إلى أبي عبد الله الحسين الأقساسي نقيب الطالبيِّين ، وأمره أن
الصفحه ١٨٨ :
اسمع اليوم ما يقولُ السليلُ
إنّ قولي قولٌ لهُ تأويلُ
امنع الما
الصفحه ١٠١ :
فقال الحسين (عليه
السّلام) : «ما تريد؟». قال : أريد أن أنطلق بك إلى الأمير عبيد الله. قال : «إذاً
الصفحه ١٢٦ :
أن أجعجع بكم في
المكان الذي يأتيني فيه كتابه ، وقد أمر رسوله أن لا يفارقني حتّى أنفذ أمره. وأخذهم
الصفحه ١٣٤ : السّلام) ، وروى أنّه
اشترى النواحي التي فيها قبره من أهل (نينوى ، والغاضرية) بستين ألف درهم ، وتصدّق
بها
الصفحه ١٩١ :
الحسين (عليه السّلام) حين سقى أعداءه الماء في تلك الصحراء ، وهم زهاء ألف فارس
غير أنهم أبوا إلاّ أن
الصفحه ١٢ :
ذلك الكبش» (١).
فقال له ابن الزبير : فأقم إن شئت وتولّيني أنا الأمر ؛ فتُطاع ولا تُعصى. فقال