البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٣٠٤/١ الصفحه ٦٢ :
فدل على أنّ الفعل محذوف هاهنا بعد «لو لا» وأنه اكتفى بلولا ، على ما
بيّنا ؛ فوجب أن يكون مرفوعا
الصفحه ٦٥ :
وكقول الآخر :
[٣٨]* وأيّ أمر سيّىء لا فعله*
أي : لم يفعله
، فكذلك هاهنا قوله «لو لا حددت» أي
الصفحه ٦٤ :
كان مختصّا ، ولكن لا نسلم أن لو لا غير مختص. قولهم «إنه يدخل على الفعل
كما يدخل على الاسم ، كما
الصفحه ١٧٣ : : ولا
يجوز أن يقال «إنه لو كان أصلها لا أن ؛ لما جاز أن يقال : أما زيدا فلن أضرب ؛
لأن ما بعد أن لا يجوز
الصفحه ٤٢ : يرفع الآخر ، وأما الهاء في «ضربته» ففي محل النصب ، فكيف
ترفع الاسم؟ فقال الفراء : لا نرفعه بالها
الصفحه ٤٦ :
وذلك لا يجوز ، ألا ترى أنك لو قلت «أكرمت زيدا وأعطيت عمرا العاقلين» لم
يجز أن تنصبه على الوصف
الصفحه ٣٠٣ :
وأما البصريون
فاحتجوا بأن قالوا : إنما قلنا إنه مبني على الفتح لأن الأصل في قولك «لا رجل في
الدار
الصفحه ٦٧ : «زيد
ظننت منطلق» فألغوا ظننت ، ولو لا أن الجملة من الفعل [٤١] والفاعل بمنزلة المفرد
وإلا لما جاز
الصفحه ٣٩ :
قالوا : ولا
يجوز أن يقال إن المبتدأ يرتفع بالابتداء ، لأنّا نقول : الابتداء لا يخلو : إما
أن يكون
الصفحه ٢٤٦ :
أي : أنا لا
أقبل منك. ثم لو قلنا إن الكاف هاهنا زائدة لما امتنع ؛ لأن دخول الكاف هاهنا
كخروجها
الصفحه ٣٠٢ :
٥٣
مسألة
[اسم لا المفرد النكرة ، معرب أو مبنيّ؟](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن الاسم المفرد النكرة
الصفحه ٣٣٢ : يستقبل من الزمان مبنيا على الضم في محل نصب ، تقول : لا أكلمك عوض
يا فتى ، تريد لا أكلمك أبدا ، ويأتي
الصفحه ٣٣ : الإعراب إذا وجد ، وصار
هذا كقول علماء العربية «حروف الزوائد عشرة يجمعها لا أنسيتموه» وإن كانت هذه
الحروف
الصفحه ٦٣ :
فقال «لو لا
حددت» فأدخلها على الفعل ؛ فدلّ على أنها لا تختصّ ؛ فوجب أن لا تكون عاملة ، وإذا
لم تكن
الصفحه ١٧٥ : «إن
كم مالك أصلها ما زيدت عليها الكاف» قلنا : لا نسلم ، بل هذا شيء تدّعونه على
أصلكم ، وسنبين فساده في