البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٢٣٣/١٢١ الصفحه ٣٢ : ،
ونظير حبلى وبشرى : حمراء وصحراء ، وأما التثنية وهذا الجمع الذي على حدها ، فلا
نظير لواحد منهما إلا
الصفحه ٣٤ : الذي آخره تاء التأنيث إذا سميت به رجلا يجوز أن يجمع بالواو والنون
، وذلك نحو طلحة وطلحون ، وإليه ذهب
الصفحه ٥٣ : ، والأخلاء : جمع خليل ، وهو الصديق ،
وأبو مرحب : كنية الظل ، وهو سريع التحول ، وقيل : هي كنية عرقوب الذي
الصفحه ٦٣ : عاملة وجب أن يكون الاسم مرفوعا بالابتداء.
والذي يدل على
أنه ليس مرفوعا بلولا بتقدير لو لم يمنعني زيد
الصفحه ٨٤ : فاطمة اسلمي لا صرم لي ـ الخ ، وهذا مما يؤنس بأن يكون قول حسان بن ثابت «ألست
بنعم الجار» الذي استدل به
الصفحه ٩١ : مكتوبة في المصحف الذي يقال له الإمام (تحين) فدلّ على ما قلناه.
وقولهم «إن
التاء لا تلزم نعم وبئس إذا
الصفحه ٩٣ : التقدير في
البيت الذي ذكرناه «والله ما ليلي بليل مقول فيه نام صاحبه» إلا أنهم حذفوا منها
الموصوف وأقاموا
الصفحه ٩٤ : *
أي : بكفّي رجل
كان من أرمى البشر ، فحذف الموصوف الذي هو «رجل» وأقام الجملة مقامه ، فوقعت
الإضافة إلى
الصفحه ٩٥ : الرواية التي حكاها المؤلف ، والضيح ـ بفتح
الضاد وسكون الياء ـ هو اللبن الرقيق الذي خلط كثيرا بالماء ، ومحل
الصفحه ١٠٠ : ، والأمر المبر : الذي يعجز الناس عن دفعه ؛ لأنه يفوق طاقتهم ويزيد على قدر
ما يحتملونه ، ويروى :
* نعم
الصفحه ١٠١ : وضاقت نفسه ، والبازل : من الجمال الذي
انشقت نابه وذلك إذا بلغ سنه التاسعة ، والأدم : جمع آدم أو أدما
الصفحه ١١٤ : الوصف الدال عليه وهو قوله «السفيه» فإن هذه الكلمة دالة على الذات
والحدث الذي تتصف به وهو السفه ، فاكتفى
الصفحه ١١٦ : كما حمل ما أفعله على أفعل الذي
للمفاضلة ؛ فيحمل «ما أحسنهم» على قولهم «هو أحسنهم» فبان الفرق بينهما
الصفحه ١٢٦ : ، وإنما هو نفي
لمفارقة الفعل ، وبيان أن الفاعل حاله في الفعل متطاولة ، والذي يدل على أنه ليس
بنفي أنّ «زال
الصفحه ١٢٩ : «جئتك مقدم الحاجّ ، وخفوق النجم» أي
زمن مقدم الحاجّ وزمن خفوق النّجم ، إلا أنه حذف المضاف الذي هو الزمن