البحث في الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن
٢٣٣/١٠٦ الصفحه ٢١٤ :
بتقدير إلا ، وإما أن يكون منصوبا بنفسه ، وإما أن يكون منصوبا بالفعل الذي قبله ؛
بطل أن يقال «إنه منصوب
الصفحه ٢٢٥ : ؛ فلا يكون فيه حجّة.
والذي يدل على
صحة ما ذهبنا إليه أنه قد ضارع البدل.
قولهم «لو كان
الأمر كما
الصفحه ٢٢٨ : أبي ثوبان» وكذلك وقعت الرواية في الصحاح
واللسان بجر ما بعد حاشا ، لكن الثابت في المفضليات ـ وهو الذي
الصفحه ٢٤٠ : بالعطف على الضمير المخفوض في «فيها» والتقدير : أم في سواها.
والذي يدلّ على
ذلك أنه روي عن بعض العرب أنه
الصفحه ٢٦٦ : عملت عمله ، والذي يدل [١٤٥] على أنها قامت مقامه
من وجهين ؛ أحدهما : أنها تدخلها الإمالة نحو «يا
الصفحه ٢٦٧ : يا ، والذي عليه الأكثرون هو الأول.
فإذا ثبت بهذا
أنه منصوب ، إلا أنهم بنوه على الضم لما ذكرنا
الصفحه ٢٦٨ : تدخله الألف وقد نصب
دلّ على أنه لم يحمل على الألف ، وأنه محمول على غيره.
والذي يدل على
بطلان ما ذهب
الصفحه ٢٧٠ :
وقوله «والذي
يدل على أنه بمنزلة المضاف وإن أفرد حملك نعته على النصب نحو يا زيد الظريف كما
يحمل
الصفحه ٢٩٦ :
٥٠
مسألة
[ترخيم الرباعي الذي ثالثه ساكن](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن ترخيم الاسم الذي قبل آخره
الصفحه ٣٢١ : وبينكم ، ولا خلة ـ أي ولا صداقة ـ بعد ما أعنتم جيش النعمان
ولم تراعوا حرمة النسب الذي بيننا وبينكم ، وقد
الصفحه ٣٢٢ : ] بدر :
أراد الموضع الذي كانت فيه الغزوة المشهورة التي نصر الله فيها رسوله وأخزى الشرك
وأهله ، والبلا
الصفحه ٣٣١ : ،
والحق معظّم في النفوس ، بخلاف الظن الذي فيه معنى الشك ، وجير بمعنى نعم ، قال
الشاعر :
[٢٥٧] إنّ
الصفحه ٣٣٣ :
الرفع ، وهذه اللام يجوز أن يليها المفعول الذي يجب له النصب ، نحو قولهم «لطعامك
زيد آكل» قلنا : الأصل في
الصفحه ٢٤ : ء ـ العظم الذي خلف الأذن ، و «غضوب» هي
الناقة و «جسرة» الطويلة العظيمة الجسم ، و «زيافة» هي السريعة السير
الصفحه ٢٥ : ـ وهو
الخبير بالنقد الذي يبادل على بعضه ببعض. والاستشهاد به في قوله «الدراهيم» و «الصياريف»
فإن الأصل