البحث في شرح ابن طولون
٥٠/١٦ الصفحه ٤٢ : : «كاستقم»
مثال للكلام بعد تمام حدّه وفاقا لابن هشام (٣) ،
__________________
(١) هو محمد بن يوسف
بن علي
الصفحه ٤٤ : ما مشى عليه بعض النحاة. واختار ابن
الحاجب أنه موضوع للماهية مع وحدة لا بعينها ، ويسمى فردا منتشرا
الصفحه ٤٥ :
: وقد اختلفت عباراتهم في حد الكلمة اصطلاحا ، وأحسن حدودها : «قول مفرد مستقل ،
أو منوي معه». وفي
الصفحه ٤٩ : إحداث الأسماء ، وبنيت لما مضى ولما
يكون ولما هو كائن لم ينقطع ، وحده بعض النحويين بأنه ما كان صفة غير
الصفحه ٥٥ : حد(وَإِنِ
امْرَأَةٌ خافَتْ)
عند جمهور البصريين ، وبالفعل المذكور عند الأخفش والكوفيين ، ولاختصاص «هل
الصفحه ٩٥ : البصريين ، و «الهاء» وحدها عند الكوفيين (٥) ، أو حضور سواء كان لمتكلم كـ «أنا» بزيادة ألف عند
الصفحه ٩٦ : ،
وبأصالتها عند بعض الكوفيين (٢) ـ يسمّى ضميرا (٣) بمعنى : المضمر على حدّ قولهم : «عقدت العسل ، فهو عقيد»
أي
الصفحه ١٢٨ : يأوي إلى
عواء أبناء جنسه ، ولا يعوي إلا ليلا ، وذلك إذا استوحش وبقي وحده ، وصياحه يشبه
صياح الصبيان
الصفحه ١٣١ : الواو ألفا
لتحركها وانفتاح ما قبلها. وذهب الكوفيون ووافقهم السهيلي إلى أن الاسم في «ذا»
الذال وحدها
الصفحه ١٣٢ : ، وخلف ، وفيها
أوجه سيذكرها الشارح. وقرأ ابن كثير وحده بتخفيف «إن» و «هذان» بالألف مع تشديد
النون. وقرأ
الصفحه ١٣٨ : «الذي» : الذي ، نحو «عمي وشجي» ، وذهب الكوفيون إلى أن الاسم فيه هو
الذال وحدها ، وذلك لسقوط الياء في
الصفحه ١٤٥ :
فأوقع «من» على
سرب القطا ، وهو غير عاقل.
و «ما» تقع على
ما لا يعقل وحده نحو (ما عِنْدَكُمْ
يَنْفَدُ
الصفحه ١٦٤ : همزة وصل.
وقيل : اللام
وحدها للتعريف ، فاجتلبت همزة الوصل للابتداء بالسّاكن.
وهذان القولان
عن
الصفحه ١٨١ :
سلم الحدّ للخبر (١) ، بخلاف ما قال النّاظم (٢) ، فإنّه يرد عليه فاعل الفعل ، وفاعل الوصف (٣).
وإنّما
الصفحه ٢٠٥ : خبر «دام» على «دام» وحدها فتقول
: «لا أصحبك ما قائما دام زيد» ، كما تقول : «لا أصحبك ما زيدا كلمت