البحث في بحوث في المعراج
١٤٨/٩١ الصفحه ١٣٥ : الإمام الرضا ، عن أبيه موسى عليه السلام ، أنه قال :
سأل
الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عن بعض أهل
الصفحه ٢١ : كِلتا الآيتين
بالنسبة إلى النبي لوط عليه السلام وأهله وكذا بالنسبة إلى النبي موسى عليه السلام
وقومه
الصفحه ٢٦ :
في معراجه ، حتى
يُمكنها الحلف على بقاء جسمه في معراجه أو عدم بقائه. بل كان الإسراء من بيت أم
هاني
الصفحه ٤٠ : : رُوِي أن ليلة
سبع عشرة من شهر ربيع الأول أُسرِيَ بالنبي صلى الله عليه وآله وأضاف في موضع آخر
عن ابن عباس
الصفحه ٦٢ : يتخبَّطه الشيطان من
المسِّ. فإذا هم مثل آل فرعون ؛ يُعرَضون على النار غدوّاً وعشيّاً. يقولون : ربَّنا!
متى
الصفحه ٧١ : ، وجعلته أباً
لوُلدك.
فحقُّه
بعدك على أمتك كحقِّك عليهم في حياتك ، فمن جحد حقَّه فقد جحد حقَّك ، ومن أبى
الصفحه ٧٥ : ؟
فقال
: نعم ، لأن الله ـ تبارك وتعالى إسمه ـ فضَّل أنبياءه على ملائكته أجمعين ،
وفضَّلك خاصة. فتقدَّمتُ
الصفحه ٧٧ : على سائر عدد الخلق من النور والألوان في ذلك المحمل ، حلق وسلاسل
من فضَّة.
ثم
عرج به إلى السما
الصفحه ٨٥ : تزيِّن بدنها للناس.
وأما
التي شدَّت يداها إلى رجلَيها وسلَّط عليها الحيّات والعقارب ، فإنها كانت قذرة
الصفحه ٩٠ : ذرِّيتك ، لأدخلنَّهم ناري ولا أبالي.
يا
محمد ، علي أمير المؤمنين ، وسيد المرسلين ، وقائد الغرِّ
الصفحه ٩٢ : يداها.
فمرَّت
به في ظلمة الليل على عير محملة ، فنفرَت العير من دفيف البراق. فنادى رجل في آخر
العير
الصفحه ١٢٧ :
: لبَّيك ربي.
قال
: من لأُمتك من بعدك؟
قال
: الله أعلم.
قال
: علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين وسيد
الصفحه ١٣٠ :
الحديث الثامن والثلاثون :
حديث ابن عباس أيضاً قال : إن رسول الله
صلى الله عليه وآله لمّا أُسرِيَ
الصفحه ١٣٨ :
فقال
صلى الله عليه وآله : اللهم اخل قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان بك.
قال
: قد فعلت ذلك به يا محمد
الصفحه ٤ :
الحمد لله رب العالمين ، وصلواته
وتحيّاته على أشرف بريَّته أجمعين ، محمد وأهل بيته الغرِّ الميامين