قوله تعالى : (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً). آية ٢٨
[١٤٣٥٤] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً) إن لم يكن فيها متاع ، وفي قوله : (فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ) قال : لا تدخلوها إلا بإذن.
[١٤٣٥٥] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحي بن عبد الله حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير قوله : (فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ) يعني : في الدخول وفي قوله : (وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا) لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس.
[١٤٣٥٦] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ، ثنا شيخ عن أبي روق (وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا) يقول : إن ردوك فارجع ولا تدخل إلا بإذن.
[١٤٣٥٧] حدثنا محمد بن يحي ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قوله : (وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ) لا تقعدوا على باب قوم متغيظا أو متغمطا من شيء هو أزكى لكم.
قوله : (هُوَ أَزْكى لَكُمْ).
[١٤٣٥٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحي بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : (هُوَ أَزْكى لَكُمْ) يعني الرجوع خير لكم من القيام والقعود على أبوابهم.
[١٤٣٥٩] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي ، أنبأ محمد ابن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان يقول الله : (هُوَ أَزْكى لَكُمْ) يقول : ذلك خير لكم.
قوله : (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ).
[١٤٣٦٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحي بن عبد الله حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) يعني : بما يكون عليم.
__________________
(١) التفسير ٢ / ٤٤٠.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
