قوله تعالى : (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ).
[١٠٠٠٠] وبه عن الضحاك : يعني (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) قال : رحمة لكم.
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) آية ٦١
[١٠٠٤٠] حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ثنا أبى عمرو ثنا أبي ، أنبا شبيب بن بشر ، أنبا عكرمة عن ابن عباس ، في قول الله : (عَذابٌ أَلِيمٌ) قال : أليم : كل شيء موجع.
قوله تعالى : (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ). آية ٦٢
[١٠٠٤١] حدثنا محمد بن يحيي أنبا العباس النرسي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله : (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ). ذكر لنا أن رجلا من المنافقين قال : والله إن هؤلاء لخيارنا ، وأشرافنا ولئن كان محمد حقا ، لهم شر من الحمير ، قال : فسمعها رجل من المسلمين فقال : والله إن ما يقول لحق ، ولأنت شر من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبره فأرسل إلى الرجل فدعاه ، فقال : ما حملك علي الذي قلت؟! فجعل يلتعن ويحلف بالله ما قال ذلك ، وجعل الرجل المسلم يقول : اللهم صدق الصادق وكذب الكاذب ، فأنزل الله تعالى في ذلك : (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ).
[١٠٠٤٢] وروى عن السدى في قوله : (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ) قال : هذا حين حلفوا.
قوله تعالى : (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ). الآية ٦٣
[١٠٠٤٣] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدى قوله : (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) يقول : (مَنْ يُشاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ).
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
