[١٠٣٠٢] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) ، قوله : (وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) سنقول له : ما شئنا ثم نحلف له فيصدقنا.
[١٠٣٠٣] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور أخبرنى عثمان بن عطاء عن أبيه ، وأما (يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) فالأذن : الذي يسمع من كل أحد ويصدقه.
قوله تعالى : (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ).
[١٠٣٠٤] حدثنا أبى ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، قوله : (وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) يعني : إنه يسمع من كل أحد ، قال الله : (أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ) يقول : (يُؤْمِنُ بِاللهِ) يعني : يصدق بالله ـ وروى عن الضحاك : نحو ذلك.
[١٠٣٠٥] حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدى قوله : (يُؤْمِنُ بِاللهِ) يقول : يؤمن إذا حلف له بالله.
قوله تعالى : (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ).
[١٠٣٠٦] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ). قال : يصدق المؤمنين ـ وروى عن السدى : نحو ذلك.
[١٠٣٠٧] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول : في قول الله : (يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) قال : يصدقكم ويسمع كلامكم خير من أن لا يصدقكم ، قال : فكادوه بكل شيء ؛ فقالوا : لا والله ما يعلمه هذا إلا يحنس الحداد النصراني ، وكان أعجميا يعمل الحديد.
[١٠٣٠٨] ذكره أحمد بن محمد بن أبى أسلم ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبا محمد بن يزيد ثنا جويبر عن الضحاك في قوله : (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : يصدق الله بما أنزل إليه ، (وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : يصدق المؤمنين فيما بينهم في شهاداتهم ، وأيمانهم على حقوقهم وفروجهم وأموالهم.
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٨٣.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
