الوجه الثاني :
[٨٩٥٠] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله : (إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) قال : هو هذا القرآن ، فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة.
الوجه الثالث :
[٨٩٥١] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ـ فيما كتب إلى ـ ثنا أحمد بن مفضل حدثنا أسباط عن السدى أما (يُحْيِيكُمْ) ففي الإسلام ، أحياهم بعد موتهم بعد كفرهم.
الوجه الرابع :
[٨٩٥٢] حدثنا أبى حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن إدريس عن ابن إسحاق (إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) يقول : للحرب الذي أعزكم الله بها بعد الذل وقواكم بها بعد الضعف.
قوله تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
[٨٩٥٣] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع بن أنس قوله (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) قال : علمه يحول بين المرء وقلبه.
قوله تعالى (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
[٨٩٥٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) قال : يحول بين المؤمن وبين الكفر ومعاصي الله ، ويحول بين الكافر وبين الإيمان وطاعة الله.
[٨٩٥٥] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن سليمان ثنا إسماعيل بن زكريا عن محمد بن عون الخراساني عن أبى غالب الخلجي قال : سألت ابن عباس عن قول الله : (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) قال : يحول بين المؤمن وبين معصيته التي يستوجب
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
