بها الهلكة ، فلا بد لابن آدم أن يصيب دون ذلك ، ولا يدخل على قلبه الموبقات التي يستوجب بها دار الفاسقين ، ويحول بين الكافر وبين طاعته فلا يصيب من طاعته ما يستوجب ما يصيب أولياءه من الخير شيئا وكان ذلك في العلم السابق الذي ينتهي إليه أمر الله وتستقر عنده أعمال العباد.
[٨٩٥٦] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) حتى يتركه لا يعقل.
[٨٩٥٧] حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : حتى يتركه لا يعقل وروى عن سعيد بن جبير وعكرمة وأبى صالح ومجاهد والسدى أنهم قالوا : يحول بين المؤمن أن يكفر وبين الكافر أن يؤمن. وقال الضحاك وعطية ومقاتل بن حيان : بين الكافر وبين طاعته ، وبين المؤمن ومعصيته.
[٨٩٥٨] حدثنا أبى ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع في قوله : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) قال : علمه يحول بين المرء وقلبه.
قوله تعالى : (وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)
[٨٩٥٩] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ثنا محمد بن الحسن بن شقيق أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان (وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) يعني : إليه ترجعون.
قوله تعالى : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً) آية ٢٥
[٨٩٦٠] حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ثنا الحسين الجعفي عن إسرائيل بن موسى عن الحسن قال : قرأ الزبير (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا) قال : البلاء والأمر الذي هو كائن.
[٨٩٦١] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلى ـ أنبأ أصبغ عن ابن زيد في قول الله : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) قال : الفتنة : الضلالة.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
