قوله تعالى : (وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ)
[٨٩٤٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلى ـ حدثني أصبغ أنبأ ابن زيد عبد الرحمن قوله : (وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ) بعد إذ يعلم أن لا خير فيهم ما نفعهم بعد أن ينفذ علمهم بأنهم لا ينتفعون به (١).
قوله تعالى : (لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)
[٨٩٤٦] حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير (وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه.
قوله تعالى : (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ) آية ٢٤
[٨٩٤٧] حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن قال : سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد وأنا أصلي ، فدعاني فصليت ثم جئت فقال : ما منعكم أن تجيب حين دعوتك؟ أما سمعت الله عز وجل يقول : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ)
قوله تعالى (إِذا دَعاكُمْ)
[٨٩٤٨] حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : ثنا محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) أي الحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل وقواكم بها بعد الضعف ، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم.
قوله تعالى : (لِما يُحْيِيكُمْ)
[٨٩٤٩] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (٢) قوله : (لِما يُحْيِيكُمْ) للحق.
__________________
(١) الدر ٣ / ١٧٦.
(٢) التفسير ١ / ٢٦٠.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
