قوله تعالى : (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ) آية ٤٤
[٧٢٨٢] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ) يعني : تركوا ما ذكروا به.
قوله : (فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ).
[٧٢٨٣] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عراك بن خالد بن يزيد ، حدثني أبي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بقوم بقاء أو نماء ـ رزقهم القصد والعفاف ، وإذا أراد بقوم اقتطاعا ـ فتح لهم أو فتح عليهم باب خيانة (حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ) كما قال : (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
[٧٢٨٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ) قال : رخاء الدنيا ويسرها.
[٧٢٨٥] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله. وزاد فيه : علي القرون الأولى.
[٧٢٨٦] حدثنا الحسن بن أبي الربيع آنا عبد الرزاق ، (١) أنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : (فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ) يعني : الرخاء وسعة الرزق.
الوجه الثاني :
[٧٢٨٧] ذكر ، عن أبي بدر شجاع بن الوليد ، عن أبي سنان الشيباني ، أنه قال في قوله : (فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ) قال : فتح عليهم أربعين سنة.
قوله تعالى : (حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا).
[٧٢٨٨] حدثنا أحمد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثنا عمي ، ثنا حرملة وابن لهيعة ، عن عقبة بن مسلم التجيبي ، عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا رأيت الله يعطى العبد ، وهو في
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٠٣.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
