العنقزي ، ثنا أسباط ، عن السدى ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، قوله : (وَالضَّرَّاءِ) قال : الضراء السقم.
[٧٢٧٧] وروى ، عن ابن عباس ، وأبي العالية ، ومرة الهمداني ، وأبي مالك ، والضحاك ، والحسن ، ومجاهد ، والسدى ، والربيع بن أنس ، وقتادة ، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني :
[٧٢٧٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قوله : (وَالضَّرَّاءِ) يعني : حين البلاء والشدة.
الوجه الثالث :
[٧٢٧٩] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار ، حدثني سرور بن المغيرة ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن ، (وَالضَّرَّاءِ) قال : هذه الأمراض ، والجوع ونحو ذلك.
قوله : (لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ).
[٧٢٨٠] حدثنا موسى بن أبي موسى الكوفي ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك قوله : (لَعَلَّهُمْ) يعني : كي.
قوله : (فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا) الآية.
[٧٢٨١] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة : قوله : (فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) قال : عاب الله عليهم القسوة عند ذلك ، فتضعضعوا ؛ لعقوبة الله. بارك الله فيكم لا تعرّضوا لعقوبة الله بالقسوة ، فإنه عاب ذلك على قوم قبلكم.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
