والوجه الثاني :
[٦٨٩٣] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (وَلا سائِبَةٍ) والسائبة في الغنم نحو ما فسر من البحيرة إلا أنها ما ولدت من ولد بينها وبين ستة أولاد كانت على هيئتها وإذا ولدت السابع ذكرا أو ذكرين ، ذبحوه أكله رجالهم دون نسائهم.
والوجه الثالث :
[٦٨٩٤] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن بشر بن عبادة عن أبي روق قوله : (وَلا سائِبَةٍ) قال : كانت الناقة تكون للرجل لرحله فإذا خرج في وجه فقضى حاجته في ذلك الوجه فجعلها سائبة فما كان منها فهو للأوثان من لبن أو وبر أو غير ذلك.
[٦٨٩٥] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (وَلا سائِبَةٍ) وأما السائبة فهو الرجل يسيب من ماله ما شاء على وجه الشكر إن كثر ماله أو برئ من وجع أو ركب ناقة فانجمع ؛ فإنه يسمى السائبة يرسلها ولا يعوض من أحد من العرب إلا أصابته عقوبة في الدنيا.
والوجه الرابع :
[٦٨٩٦] حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الأصبغ ، حدثني محمد بن سلمة قال ابن إسحاق : والسائبة : الناقة إذا ولدت عشرة إناث ليس بينهم ذكر فسيبت فلم تركب ولم يجز وبرها ولم يجلب لبنها إلا لضيف.
قوله تعالى : (وَلا وَصِيلَةٍ)
[٦٨٩٧] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح الوحاطي ، ثنا جريج ، ثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ) فقال : وأما الوصيلة فالتي تلد ستة أبطن وتلد السابعة جدعت وقطن قرنها فيقولون قد وصلت فلا يذبحونها ولا تضرب ولا تمنع مما ورد على حوض.
[٦٨٩٨] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : (وَلا وَصِيلَةٍ) قال : وأما الوصيلة فالشاة إذا أنتجت سبعة
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
