والوجه الثاني :
[٥٤٣٥] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس (وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) يعني : الذي في الشق الذي في بطن النواة.
[٥٤٣٦] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء قال : الفتيل : الذي في بطن النواة ـ وروي عن الحسن وعكرمة ومجاهد والضحاك وعطية العوفي ، وخصيف ، وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى : (انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً) آية ٥٠
[٥٤٣٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله : (يَفْتَرُونَ) قال : يكذبون.
والوجه الثاني :
[٥٤٣٨] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (يَفْتَرُونَ) أي : يشركون.
والوجه الثالث :
[٥٤٣٩] حدثنا محمد بن حماد الطهراني أبو عبد الله ، ثنا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة : قال النضر وهو من بني عبد الدار : إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى فأنزل الله تعالى : (افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً)
قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ) آية ٥١
[٥٤٤٠] ذكر عن محمد بن بشار ومحمد بن أبي بكر المقدمي قالا : ثنا ابن أبي عدي ، قال : أنبأ داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما قدم كعب بن الأشرف مكة قالت قريش : أنه خير أهل المدينة ، أو خير أهل المدينة وسيدهم ، ألا ترى إلى هذا الذي يزعم إنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السقاية ، أم هذا المنبتر قومه ، يزعم أنه خير منا. قال : بل أنتم خير منه فنزلت : (إِنَّ شانِئَكَ
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
