والوجه الثاني :
[٢٩٦١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان ، في قوله : (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللهُ) قال : الكاتب إذا كانت له حاجة ووجد غيره ، فليمض لحاجته ويلتمس غيره ، وذلك أن الكتاب في ذلك الزمان ، كانوا قليلا.
قوله : (أَنْ يَكْتُبَ)
[٢٩٦٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى ، في قول الله : (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ) قال : إن كان فارغا.
قوله : (كَما عَلَّمَهُ اللهُ)
[٢٩٦٣] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللهُ) الكتابة وترك غيره.
[٢٩٦٤] حدثنا أبو سعيد بن هارون ، ثنا إسحاق بن الحجاج ، ثنا أبو زهير عن جويبر ، عن الضحاك (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللهُ) كما أمره الله.
قوله : (فَلْيَكْتُبْ)
[٢٩٦٥] حدثنا ابى ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع ، قوله : (فَلْيَكْتُبْ) فكان هذا واجبا.
قوله : (وَلْيُمْلِلِ)
[٢٩٦٦] حدثنا أبى ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير (وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ) يعني المطلوب. يقول ليمل ما عليه من الحق ، على الكاتب ، من حق المطلوب.
وروى عن الضحاك ، نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٢٩٦٧] حدثنا أبى ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي ، في قوله : (وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ) انما معناه ان يقر ، قط ، بالحق ، ليس معناه أن يملي.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
