والوجه الثالث :
[١٦٤٧] حدثنا أبي ثنا أبو سليمان عبد الرّحمن بن الضحاك ، ثنا الوليد قال : قلت لخليد : أرأيت قول الله تعالى : (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) فأخبرنى عن الحسن وقتادة ، أنهما قالا : كانت : (أَنْ تَصُومُوا) على جهد ، حتى لا تستطيعوا ، خير لهم من الفدية ، حتى نسخت بقوله : (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
قوله : (شَهْرُ رَمَضانَ) آية ١٨٥
[١٦٤٨] حدثنا أبى ، ثنا محمد بن بكار بن الريان ، ثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب القرظي وسعيد بن أبي هريرة ، قالا : لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله ، ولكن قولوا (شَهْرُ رَمَضانَ) (١)
وروى عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك ورخص فيه ابن عباس وزيد بن ثابت.
قوله : (الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)
[١٦٤٩] حدثنا ابى ، ثنا عبد الله بن رجاء ، أنبأ عمران أبو العوام القطان ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة : أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، وأنزل التوراة لست مضين من رمضان ، وانزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان (٢).
[١٦٥٠] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا عبيد الله ، يعني ابن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن السدى ، عن محمد بن أبي المجالد ، عن مقسم ، عن ابن عباس سأله عطية بن الأسود : أنه وقع في قلبي الشك قوله : (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) وقوله : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) وقال : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) وقد أنزل لشوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وشهر ربيع. فقال ابن عباس : انما
__________________
(١) قال ابن كثير : أبو معشر إمام المغازي والسير ولكن فيه ضعف ، وقدروه ابنه محمد عنه فجعله مرفوعا عن أبي هريرة وقد أنكره عليه الحافظ بن عدي وهو جدير بالإنكار فإنه متروك وقدوم في رفع هذا الحديث ١ / ٣١٠.
(٢) مسند الإمام أحمد ٤ / ١٠٧.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
