وعطاء وسعيد بن المسيب وأبى قلابة ويحيى بن أبي كثير ، أنه يتصدق عن كل يوم ، بمد.
قوله : (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ)
[١٦٤٢] حدثنا أبى ، ثنا أبو معمر المنقري ، ثنا عبد الوارث ، ثنا حميد بن قيس ، ثنا مجاهد (١) عن ابن عباس (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً) يقول : من زاد فأطعم أكثر من مسكين ، فهو خير له. وروى عن عطاء وطاوس وأحد قولي مجاهد والحسن والسدى ومقاتل بن حيان ، نحو ذلك.
[١٦٤٣] حدثنا أبى ، ثنا مقاتل بن محمد ، ثنا وكيع ، عن سفيان (٢) عن خصيف عن مجاهد ، قال : (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً) قال : أعطى كل مسكين صاعا.
[١٦٤٤] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني الليث ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، قول الله : (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) يريد ، أن من صام مع الفدية ، فهو خير له.
قوله : (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
[١٦٤٥] حدثني محمد بن حماد الطهراني ، أنبأ حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، في قوله : (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) قال : الصيام خير إن استطاع.
وروى عن مجاهد وطاوس ومقاتل بن حيان : أن الصيام خير من الإطعام
والوجه الثاني :
[١٦٤٦] أخبرنا الحسن بن علي بن عفان ، فيما كتب إلىّ ، ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، ثنا عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، ثنا أصحاب محمد صلىاللهعليهوسلم ، ورضى عنهم ، قالوا : أحيل الصوم على ثلاثة أحوال. فكان من أطعم كل يوم مسكينا ، ترك الصوم ممن يطيقونه رخص لهم في ذلك ، فنسخه (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) فأمروا بالصوم.
__________________
(١) تفسير مجاهد ١ / ٩٧.
(٢) الثوري ص ٥٧.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
