نزل في رمضان ، و (فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) ، و (فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) جملة واحدة. ثم أنزل علي مواقع النجوم من الشهور والأيام.
وروى عن سعيد بن جبير ، نحوه ، وذكر فيه «إلى بيت في السماء يقال له بيت العزة»
[١٦٥١] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا حم بن نوح البلخي ، ثنا أبو معاذ خالد بن سليمان الحداني ، ثنا أبو مصلح نصر بن مشارس ، عن الضحاك (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) يقول : الذي أنزل صومه القرآن.
قوله : (هُدىً لِلنَّاسِ)
[١٦٥٢] وبه عن ابن جريج (هُدىً لِلنَّاسِ) قال : يهتدون به.
[١٦٥٣] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا ابن ثور عن ابن نجيح (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) قال : بلغني أنه كان ينزل فيه القرآن حتى انقطع الوحي ، وحتى مات محمد صلىاللهعليهوسلم ، فكان ينزل من القرآن في ليلة القدر كل شيء ينزل من القرآن في تلك السنة ، فينزل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا فلا ينزل جبريل من ذلك على محمد صلىاللهعليهوسلم إلا بما أمره ربه تعالى.
قوله : (وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى)
[١٦٥٤] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ، ثنا أسباط ، عن السدى (هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ) أما (وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى) فبينات من الحلال والحرام.
قوله : (وَالْفُرْقانِ)
[١٦٥٥] حدثنا على بن الحسين ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن أبي صالح : (الْفُرْقانِ) قال : التوراة.
قوله : (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
[١٦٥٦] حدثنا أبي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن قتادة ، عن محمد
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
