الصفحه ٧ : ، وطلبوا استيزار
الشيخ فأبى عليهم.
فاتهموه بمكاتبة
علاء الدولة (٥) وأخذوه وحملوه إلى قلعة فردجان ، وبقي
الصفحه ١٤ :
والفقرات (٧٩٩)
إلى (٨١٧) مأخوذة بلفظها من كتاب الشفاء ـ الإلهيات ـ (١١).
ومن القرائن أيضا
الصفحه ٧١ : يلتفت إلى من يقول :
«إن المزاج في حال عدم الإرادة يقتضى شيئا ، فإذا حصلت الإرادة لم يقتض ذلك بل
خلافه
الصفحه ٣٤٥ :
واحد ، وهو أن
الذي أحوج القوة اللمسية إلى أن تدرك بتوسط اعتدال الكيفيات الأربع لا يستغني عن
هذه
الصفحه ٢٤ : ١ ـ إلى ٧٦ يطابق نسخة (ع) تماما. غير أنه
يزيد عليها باشتماله على صدر المباحثة الرابعة (الرقم ١٢٧ ـ ١٤١
الصفحه ١٤٩ :
(٤٠٧) وأما
حديث كون (٣٩) حركة
الأب مؤديا إلى اجتماع
الأستقصّات فلعلّ ذلك في اجتماعها (٤٠) في المني
الصفحه ١٦٣ : الوهميّة (٢٠٥) ، أو بالعكس ـ وكلاهما في آلة جسمانية ـ ومع هذا فلا أشعر بالآلة الجسمانية ،
فلم
يجب في العقل
الصفحه ١٧٩ :
ولو
كنت أعلم هذا لما كنت أحتاج إلى هذا التطويل والإسهاب ،] (٣١) ٣١ ـ [اريحكم (٣٢) ونفسي.
(٥١٩
الصفحه ٣١٦ :
يتعدي إما إلى تلك
النفوس وإما إلى امور خفيّة علينا تكون معاونا.
(٨٨٦) لعل
العقل الذي يدرك
الصفحه ٣٢٨ : ) ينسب المفارقة
والمقارنة إلى شيء إلا والآخر كذلك.
(١٠٠٩) تبين كيفية اجتماعات العناصر في المعدنيات
الصفحه ٣٦١ : الوقت الواحد يبقى وقتين ويمتد إلى وقت خارج عنه.
(١١٢٩) الأشياء المتقدمة والأشياء المتأخرة بالقياس إلى
الصفحه ٣٧٨ :
الأرقام في الفهرس
تشير إلى الفقرات.
الفهرس الأبج دي للموضوعات
الآخرة : امورها
مخفية
الصفحه ٣٨٣ :
الحدّ الأوسط :
٢٣٦ ـ ٧٢٦ ـ ٧٦٠ ـ ٧٦١. في الحدس ١٠٧ ـ إلى ١١٠ ـ ٢٣٦.
الحدس : ١٠٧ ـ إلى
الصفحه ٤٦ : الجوهر الروحاني بالقياس إلى كل جسم مستعد ؛ ولذلك
يختلف تأثير الاجسام بحسب القرب والبعد (١٣٣). وتوسّط
الصفحه ٩٨ :
والموجود الجسماني
ينقسم إلى اثنين فيه (٢٢٥) ، وإلى موجودين متشابهين ، ولا يمنع ذلك الوحدة