الصفحه ٤٤ :
(١٧) و [أما حديث الآلة] (٩٧) وأنها لعلها تعقل من حيث الإنيّة دون الماهيّة ، فإن فيه موضعين
قد
الصفحه ٨٥ :
ويقول : لو فطنوا
لأسرار (٥٩) كتاب
ما بعد الطبيعة استحيوا من هذا النمط ، ولم يحوجوا (٦٠) إلى (٦١
الصفحه ١١٩ : الكلّي» أي من الامور
المختلطة المشترك فيها ، وإنما المعقول على الإطلاق الذي يعم (٢١٣) كل شيء ماهيّة (٢١٤
الصفحه ١٢٤ :
كمالا متقدما أو
ثانيا.
(٣١٤) س ط ـ ما (٢٥٨) البرهان على أن مزاج المني لا يجوز (٢٥٩) أن يكون سببا
الصفحه ١٥٥ :
مرض وجرّ إلى شيء
يتحيّر فيه ويساعد.
(٤٢٤) ومثل هذا كثير ، فإن من جملة الأشياء التي في الفطرة ما
الصفحه ١٦٥ : إثبات النفس وجوهريّتها (٢٣٢) إذا دعم بأدنى دعامة صار قويّا جدا.
(٤٦١) ما يقال (٢٣٣) في القوة الحافظة
الصفحه ١٩٩ :
(٥٩٦) العقل
الهيولاني لو كانت (٢٥٥) صورة جسمانية وكان في الموضوع الجسماني ، حالت الماهية (٢٥٦
الصفحه ٢٨٠ :
مقامه قد يدل به
على معنى آخر في اللغات كلها ، فإن لكل أمر حقيقة هو بها ما هو (٢٣٧) ، فللمثلّث
الصفحه ٢٩٢ :
تكون بحيث لا يجوز
لها الاتّصاف بالوجود ، ولا أن يجوز أن يكون [لها الوجود] (٣٥٩) فهذه الماهيّة هي
الصفحه ٢٩٣ :
هذا الإمكان
المذكور ؛ وإمكان آخر : وهو الإمكان الذي هو مقتضي الماهيّة مأخوذا معها الوجود في
الصفحه ٣١٠ :
حالين (٥٧٠) عينا ومعقولا ، فذلك الوجود لازم دائما للماهيّة أيضا ، وليس كونها شيئا
وماهيّة هي كونها
الصفحه ٣٣٦ :
ويلزم عنه جزئيات
متكررة مختلفة اختلافا ما. وإن كانت متصلة فإذن يلزم عنه ، وهو مستحيل. وتلك
الصفحه ٣٤٢ : ء معقولا.
(١٠٧١) ما تتشخص به النفوس ليس [مما يمنع كونها معقولة ، كما لا
يمنع كونها عاقلة ، وإذا كانت
الصفحه ٣٤٦ :
الحرارة القوية
بشيء من آلات اللمس ما كان يدركه ، ولكن تلك الآلة باعتدال مزاجها يدرك بوساطتها
القوة
الصفحه ٣٩٠ :
ما له الطبيعة ،
ما فيه الطبعية : ١١١٠.
الماء : حرارته
لا تبطل بذاتها ٣٦٣ ـ ٣٦٢. وحدتها