وإنما يتأتي كونها معقولة إذا جردت (١١٢) عن الأعراض ، وكل معنى مجرد عن المشخصات (١١٣) إذا حصل في شيء كان ذلك الشيء متصورا بمعقول (١١٤) وكان عقلا إما بصورة غريبة ، وإما بصورة لذاته.
(٧٧٥) قوله في موضوع علم ما بعد الطبيعة : «فلينظر هل موضوعه الأسباب القصوى للموجودات كلها ، [أربعتها لا واحدا] (١١٥) منها ؛ الذي لا يمكن (١١٦) القول به ، [فإن هذا قد يظنه (١١٧) قوم».
أي جملة] (١١٨) الأربعة من حيث هي أربعة ـ لا واحد منها (١١٩) ـ لكنا لا نقوي علي سلوك طريق المبادي إلى الثواني إلا في بعض جمل (١٢٠) الموجودات منها ـ دون التفصيل ـ لو قوينا علي هذا لعرفنا من الله كل شيء وجد منه (١٢١) على الترتيب.
(٧٧٦) س ط ـ لم يجب أن يكون تميز عدم الممكن (١٢٢) عن الوجود بعلة؟ لأنه إن كان الأمر على هذا وجب أن يكون كونه ممكنا في حال الإمكان لعلة ـ وقد ابطل (١٢٣) هذا وذكر أن إمكان الشيء لذاته لا لعلة ـ.
ج ط ـ هو في [حالتي وجوده وعدمه ممكن] (١٢٤) ؛ لا العدم يخرجه إلى
__________________
(١١٢) عشه : اذا خرجت.
(١١٣) عشه ، ل : الشخصيات.
(١١٤) ل ، م ، عشه : متصور المعقول.
وفي ب أيضا متشابه كذا :؟؟؟ صور المعقول.
(١١٥) ل : أو اربعتها لا واحد. عشه : أو اربعتها او واحد.
(١١٦) عشه ، ل : لم يمكن.
(١١٧) عشه : فان بهذا قد ظنه.
(١١٨) تكرر هذه الجملة في ب بعد «لا واحد منها» الآتي.
(١١٩) عشه ، ل : واحد واحد منها. (١٢٠) عشه ، ل : جملة.
(١٢١) عشه ، ل : عنه. (١٢٢) عشه : العدم في الممكن.
(١٢٣) عشه : بطل. (١٢٤) عشه : حال عدمه ممكن.
__________________
(٧٧٥) راجع الشفاء : الإلهيات ، م ١ ، ف ١. ص ٧.
(٧٧٦) راجع الشفاء : الإلهيات ، م ١ ، ف ٦ ، ص ٣٨.
السؤال مع الجواب في الرقم (٨٨٩).
