الامتناع ، ولا الوجود إلى الوجوب. ولو خرج بالعدم إلى الامتناع أو بالوجود إلى الوجوب لكان هو في كل (١٢٥) حال له ضروري ، ولو خرج بوجوده (١٢٦) إلى الوجوب وبطل الإمكان لخرج لعدمه إلى الامتناع وبطل الإمكان ، بل هذا (١٢٧) الإمكان موجود له (١٢٨) في الحالين (١٢٩) جميعا.
(٧٧٧) س ط ـ قوله : «أعني الاتصال الذي [هو بمعنى فصل لا عرض] (١٣٠)»
ج ط ـ هذا مسطور في مواضع ، فإن الاتصال الذي هو عارض فهو (١٣١) أن تكون النهاية موجودة بالفعل واحدة لهما ، أو يكونان (١٣٢) من الاتصاف (١٣٣) بحيث يتحركان معا ، فيقال (١٣٤) : «الاتصال» على هذين المعنيين ، ويقال [٧٠ آ] على كونه بحيث [يتهيأ أن يفرض] (١٣٥) له حد مشترك ـ وليس بالفعل ـ.
(٧٧٨) س ط ـ لم يستحيل أن يبقى المتصل بذاته وقد بطل منه الاتصال؟
ج ط ـ لأن الأمر (١٣٦) الذي للشيء بذاته لأمر (١٣٧) خارج [إذا لم يوجد لم يوجد ذاته] (١٣٨).
__________________
(١٢٥) «كل» ساقطة عن عشه. (١٢٦) عشه ، ل : لوجوده.
(١٢٧) ى : قوة. (١٢٨) عشه : له موجود.
(١٢٩) ل : حالين.
(١٣٠) ل : يمنع فصل لا عراض. عشه : بمعنى الفصل (ه : الفعل) لا عرض.
(١٣١) عشه : هو. (١٣٢) عشه : أو يكون.
(١٣٣) عشه : الاتصال. ل : الالتصاق.
(١٣٤) ل : يقال. (١٣٥) عشه : يفرض. ل : ويفرض.
(١٣٦) عشه : لأن لازم الأمر.
(١٣٧) عشه ، ل : لا من.
(١٣٨) ل : إذا لم توجد ذاته.
__________________
(٧٧٧) راجع الشفاء : الإلهيات ، م ٢ ، ف ٦ ، ص ٦٧.
(٧٧٨) الشفاء : الصفحة السابقة.
