(٧٧٢) لم لا يجوز أن يكون واهب الصور (٩٩) جسما؟
لأن الجسم تاثيره يختصّ (١٠٠) بوضع وأين ، ولا وضع ولا أين له بالقياس إلى ما هو مادة لا صورة لها.
(٧٧٣) [لم لا يحتاج الشيء المجرد] (١٠١) عن المادة وعلائقها (١٠٢) في تعقل (١٠٣) ذاته إلى ملكة [أو هيئة] (١٠٤) أو استعداد ، [وكيف صورة القياس (١٠٥) فيه] (١٠٦)؟
لأن الاستعداد والهيئة والملكة [تطلب] (١٠٧) صورة غير الحاصلة ، والصورة الحاصلة لا تطلب ، وصورة الشيء الحاصلة (١٠٨) لا تحصل مرة اخرى [٦٩ ب] فليس عليها استعداد.
(٧٧٤) لم الشيء المتحقّق بذاته وصورته ولوازمه عقل؟
يكون عقلا بشرط آخر وهو أن لا يكون مقارنا للواحق غريبة وغواش تخصّه ، بل يكون علي الجملة التي [لا يمكن أن يكون] (١٠٩) إلا علي شرائط (١١٠) الكلي القائم بحده ، ومثل هذا إذا حصل لشيء آخر صار به الشيء الآخر مدركا (١١١) لمعنى كليّ غير مشخّص بالأعراض ، فإن الإدراك (١١٢) هو استحضار الصورة فقط إذا (١١٣) كانت بحيث هي معقولة.
__________________
(٩٩) ل : الصورة.
(١٠٠) ل : لان الجسم تأثيره مختص. عشه : لان الجسم مختصّ. ى : لان الجسم ذا الكثرة مختص.
(١٠١) عشه : لما لا يحتاج المجرد. ي : لم لا يحتاج المجرد.
(١٠٢) «وعلائقها» ساقطة من ى.
(١٠٣) عشه : في أن يعقل.
(١٠٤) ساقطة عن ى. (١٠٦) ساقطة عن ى.
(١٠٧) ساقطة عن ى. (١٠٥) «فيه» ساقطة عن عشه.
(١٠٨) عشه ، ى ، ل : حاصلة.
(١٠٩) ل : لا يكون. (١١٠) عشه : الا بشرائط.
(١١١) ل : مدركاكا. (١١٢) ل : الاراك.
(١١٣) ل : اذ.
__________________
(٧٧٢) راجع الرقم (٧٤٣).
(٧٧٣) راجع الشفاء : الإلهيات ، م ٨ ، ف ٦ ، ص ٣٥٧.
(٧٧٤) راجع الشفاء : الإلهيات ، الصفحة السابقة.
