كانت في المبدأ المشترك تحركته (٨٤٧) إلى الانفصال (٨٤٨)
(٧٢٠) س ط ـ البياض موجود في الجسم ، فلم لا يجوز أن يحصل (٨٤٩) في قوة جسمانية إذا عقل (٨٥٠)؟ وهل المعقول منه إلا البياضيّة؟ وهل الموجود في الجسم إلا البياضية؟ فما معنى التجريد (٨٥١)؟ ولم حرّم أن يكون المعقول من البياض يحلّ جسما؟
ج ط ـ كم تقول؟! معني المعقول من البياضية هو الذي من شأنه أن يقال على كل بياض ، وهو مجرد بالفعل عن اللواحق.
(٧٢١) س ط ـ (٨٥٢) إذا لم تكن الهيولى بذاتها متحيّزة ولم تكن الصورة بذاتها متحيّزة لم لا ينفك [٦٣ ب] التحيّز عن وجود الهيولى؟
ج ط ـ (٨٥٣) الهيولى يلزمها التحيّز ضرورة في طباعها عند (٨٥٤) الوجود بعد لازم آخر لها من غيرها لا حقا لها ، فنخمّن (٨٥٥) أنها لو صحّ لها وجود خارجا عن اللواحق من الغير لكان يجب لها محال ، وهو أن توجد غير متحيزة.
(٧٢٢) س ط ـ إن جاز أن لا يكون الهيولى (٨٥٦) متحيّزة ولا الصورة ـ ثم
__________________
(٨٤٧) عشه : لحركته. ى : فحركته. (٨٤٨) عشه+ به إلى هنا.
(٨٤٩) ل ، عشه : أن يكون.
(٨٥٠) «إذا عقل» ساقطة من عشه.
(٨٥١) ل : التحريك.
(٨٥٢) لم تكن هنا علامة فى ب. وكان.
علامة السؤال على جوابها سهوا من الناسخ. والصحيح ما اثبتناه.
(٨٥٣) جاء هنا علامة السؤال (س ط) وجاء بعد «طباعها عند الوجود» علامة الجواب (ج ط) وكلاهما من سهو الناسخ اذ الفقرة واحدة وجواب عن السؤال السابق.
(٨٥٤) ى : عن.
(٨٥٥) ل ، عشه : تضمن.
(٨٥٦) ل ، عشه : الهيولى بذاتها متحيّزة.
__________________
(٧٢٠) راجع الشفاء : النفس ، م ٥ ، ف ٢ ، ص ١٩٠.
(٧٢١) راجع الرقم (٧٤٣).
