(٥١٤) كيف ندرك ذواتنا مجردة تارة ومخلوطا (١٨) اخرى ، وما يدرك المخلوط يجب أن يكون قوة جسمانية ، وما يدرك المجرد لا يجوز أن يكون جسمانيا؟ (١٩)
(٥١٥) ج ط ـ إن كان الخلط عقليا أدركه منا المعنى المجرد ، مثل خلط المثلثية (٢٠) واقعة تحت الخطين الموازيين (٢١) وإن كان خلطا غير عقلي فسيدركه (٢٢) من ذاتنا شيء غير عقلي ، أو يمكن أن يدركه.
(٥١٦) [س ط ـ أيش الذي يمكن أن ندركه إن كان ندرك الخلط العقلي؟ فالمعنى معقول.] (٢٣)
(٥١٧) س ط (٢٤) ـ قلت : «لم صارت (٢٥) الحيوانات الاخر لا تشعر بشعورها بذواتها من حيث الشعور؟» فقيل : «لأن هذا المعنى يجرد (٢٦) ، فلا يجرده إلا مجرد» وهذا يحتاج إلى برهان بعد أن لا يكون (٢٧) مبنيّا على الانقسام ، فإن هذا معنى لا ينقسم على ما وقعت الشريطة عليه.
(٥١٨) ج ط ـ الشيء من حيث هو مجرد عن القرائن كلها صالح لأن يقال على كثيرين يختلفون فيه بعدد (٢٨) الأشخاص أو عدد الاعتبارات ، والكلي المجرد للعقل [٤٣ ب] ولما ليس في الجسم (٢٩). [أليس لا؟ فإن هذا هو المطلوب ،
__________________
(١٨) عشه ، ل : مخلوطة.
(١٩) اضيف فى ل : «ليس الذي يمكن أن يدركه ، إن كان الذي يدرك الخلط العقلي فالمعنى معقول» وكتب في الهامش على هذه الاضافة : «تعليق في الحاشية».
(٢٠) ج : المثلث. (٢١) عشه ، ل ، ج : المتوازيين.
(٢٢) عشه ، ل : فيدركه.
(٢٣) غير موجود في عشه ، ل
(٢٤) هنا في عشه ول علامة السؤال والظاهر انه الصحيح. ولكن في ب وم ود علامة ج.
(٢٥) ه ، ل : صار.
(٢٦) عشه ، ل ، ج : مجرد.
(٢٧) عشه : أن يكون. وفي ل أيضا كتب كذلك ثم استدرك.
(٢٨) فى ل استدرك وصحح : بتعدد.
(٢٩) عشه ، ل : في جسم.
__________________
(٥١٦) الجواب في (٥١٨).
(٥١٧) الجواب في (٥١٩).
