(٥٠٦) فذلك الجزء إذن له ذاته.
(٥٠٧) ج ط ـ (١٤) ونحن أيضا إذا جردنا الجزء (١٥) الشاعر منّا وأدركناه فليس يكون حقيقة ذاتنا (١٦) فإن حاله كحال عقولنا في [٤٣ آ] أحوالها إذا جردناها.
(٥٠٨) سبحان الله لا يفهمه إلا الكهنة.
(٥٠٩) س ط ـ (١٧) ـ لم لا يدرك البياض ذاته مخلوطا بما هو موجود فيه ، وله اسوة بذوات ساير الحيوانات في أن له كنهه؟
(٥١٠) س ط ـ وما السبب في أن ذوات الحيوانات مع وجودها لغيرها تدرك ذاتها ولا يدرك البياض ذاته؟
(٥١١) ج ط ـ إعطاء السبب في هذا يصعب ، بلى معلوم أن كل ماله هوية ذاته مفارقة فهو يدرك ذاته ، وليس عكس هذا بواجب ـ إن كل ما ليس له هوية ذاته فلا يدرك ذاته ـ فإن هذا خلاف الواجب عن الوضع الأول ، فليس هو عكسه ولا عكس نقيضه ، فليس بواجب عن الأول ولا حقّا (١٨) في نفسه.
(٥١٢) فأمّا أنه لم صار بعض ما ليس له ذاته يشعر بذاته ـ شعورا غير عقلي ـ وبعضه لا يشعر؟ ـ وطلب السبب فيه ـ فهو صعب ، وليس إذا جهل هذا بطل العلم بتلك القضيّة الاخرى ، لما لم يكن العلم بها موجبا للقول بهذا.
(٥١٣) س ط ـ هذا الجواب من بابة (١٩) الشيخ الكرماني :
__________________
(١٤) الأظهر كون علامة الجواب هنا سهوا ، والصحيح وضعها قبل الفقرة الآتية : «سبحان الله ...»
(١٥) عشه ، ل : ذلك الجزء.
(١٦) ل : ذواتنا.
(١٧) كان فى ب هنا علامة الجواب وهو سهو ظاهر صححناها حدسا.
(١٨) عش : ولا هو حقا.
(١٩) يقال : هذا شيء من بابتك ؛ أي يصلح لك (لسان العرب).
__________________
(٥٠٦) تمامها.
(٥٠٧) يحتمل كون الفقرة سؤالا ووضع علامة الجواب هنا سهوا من الناسخ.
(٥١٣) ذكرنا ترجمة الكرماني في المقدمة.
