(٥٠٣) أسأل الله (٧) التوفيق ـ نحن إذا شعرنا بجملة شعرنا بها كواحد وكمركب من آحاد نحن شاعرون (٨) بكل واحد منها من حيث يتميّز عن الآخر ، ويجوز أن يكون إنما يتمثّل فينا ذلك الواحد وحده من الجملة بحقيقته ـ والبواقي غيّب ـ كما يجوز (٩) أن تكون حاضرة ويكون كل واحد (١٠) منها مشعورا (١١) بانفراد طبيعته ، بحيث يجوز أن يلحظ مجردا عن قرائنه [أي لا يشترط المقارنة ، ويشترط اللامقارنة معا] (١٢).
(٥٠٤) س ط ـ إن لم يكن في سائر الحيوانات جزء هو الشاعر والمشعور به فليس شيء منها يشعر بذاته ، وإن كان فيها (١٣) جزء هو الشاعر والمشعور به فله ذاته.
(٥٠٥) ليس فيها شاعر ومشعور به واحدا (١٤) بل الشاعر جزء من المشعور به.
__________________
(٧) ل : الله تعالى. (٨) ب ، م ، د : شاعرين.
(٩) عشه : كما كان يجوز. (١٠) عشه : كل منها.
(١١) ل : مشعور. ه : مشعوفا. (١٢) ل : اي لا بشرط المقارنة وشرط الا مقارنة معا. عش : أي بشرط المقارنة وبشرط اللامقارنة. ه ، ج : أي لا بشرط المقارنة وبشرط اللامقارنة (ج+ معا).
(١٣) عشه : فيه.
(١٤) عشه ، ل : واحد.
__________________
(٥٠٣) راجع الرقم (٦٦٨).
ونقل الجواب في الأسفار (٨ / ٢٧٧) هكذا : «لأن القوة المدركة للكليات يمكنها أن تدرك ماهية ذاتها مجردة عن جميع اللواحق الغريبة ، فإذا شعرنا بذاتنا الجزئية المخلوطة بغيرنا ، شعرنا بواحد مركب من امور نحن شاعرون بكل واحد منها من حيث يتميّز عن الآخر. وأعني بتلك الامور حقيقة ذاتنا والامور المخالطة لها. ويجوز أن يتمثّل لنا حقيقة ذاتنا ، وإن كانت سائر الأمور غائبة عنّا ، وإدراك الحيوانات لها لذواتها ليس على هذا الوجه ؛ فظهر الفرق». راجع أيضا في المبدأ والمعاد ص ٢٩٣.
(٥٠٤). والفقرة
(٥٠٥) يحتمل كون هذه الفقرة جوابا عن
