البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٨٢/٣١ الصفحه ٥٩٥ : إشكال ، وأما من جعله منصوبا معطوفا على لفظ مثقال لأنه في
موضع الجر بالفتح لامتناع الصرف ، أو جعله مرفوعا
الصفحه ٦٠٤ : وهو الصرف واللي (وَتَكُونَ لَكُمَا
الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ) أي الملك والعز في أرض مصر. قال الزجاج
الصفحه ٣٢٤ : الاثنينية وحجب جبل
الأنانية فلن تراني لأنه لا يراني إلا من كنت له بصرا فبي يبصر (وَلكِنِ انْظُرْ) إلى جبل
الصفحه ٣٣٤ : والهواتف المملكية ، وربما يؤل حاله
إلى أن يكون صاحب المكالمة والمشاهدة والمكاشفة ، ولعله يصير مأمورا بدعوة
الصفحه ٣٧٩ : المشركين إذ سمع صوت ضربة بالسوط فوقه فنظر إلى المشرك
قد خر مستلقيا وشق وجهه ، فحدث الأنصاري رسول الله
الصفحه ٤٤٥ : مقرونة بالتعظيم ، فالتبشير بالرحمة
والرضوان إشارة إلى غاية التعظيم ونهاية الإجلال والجنات إشارة إلى حصول
الصفحه ١١٥ : . وفيه دليل على أنه صلىاللهعليهوسلم كان مبعوثا إلى الناس كافة لا إلى قوم دون قوم.
التأويل
: ومما
الصفحه ٤١٠ :
قوله (ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ
أَيْدِيكُمْ) الآية قد مر تفسيرها في آخر آل عمران ، ويحتمل أن تكون
هنا
الصفحه ١٤٩ : وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عيانا. ومعنى
الإيحاء الإيماء أو القول السريع أي يوسوس شياطين الجن
الصفحه ٣٣١ :
غير مبعوث إلى غير المكلفين بقوله صلىاللهعليهوسلم : «رفع القلم عن ثلاث : عن الصبي حتى يبلغ وعن
الصفحه ٥٥٩ : من حين كونه جنينا في بطن أمه إلى أن يخلص من ذلك
السجن ويخرج إلى فضاء الدنيا ، وإلى أن ينتقل من تناول
الصفحه ٥٧٨ : أسلفت لأن عمله هو الذي يهديه إلى طريق الجنة أو إلى طريق
النار ، أو تقرأ في صحيفتها ما قدمت من خير أو شر
الصفحه ١٠٨ :
الآية لا يصح لأنه تعالى بين أنه نظر إلى الكوكب وقت كونه طالعا لا حين
بزوغه ليلزم مشاهدة التغير
الصفحه ٢٦٧ :
بيان لكونه رسولا من رب العالمين ، أو صفة لرسول. وإنما جاز أن تكون صفة
ولفظ الرسول غائب نظرا إلى
الصفحه ٣٠٢ : الالتفات إلى وعيده. وعن قتادة : كانوا أوّل النهار كفارا سحرة وفي آخره
شهداء بررة ، ثم حكى عن القوم أنهم