البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٨٢/١٦ الصفحه ٤٠٥ : على العبد
فإن صرفها في مرضاته وعرف حق الله فيها فذاك هو الشكر وإن توسل بها إلى المفاخرة
على الأقران
الصفحه ٥٤٥ : ) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ
رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ
الصفحه ١٤٠ : قيل
للثوب الخلق «دريس» ، لأنه قد لان فكأنه تعالى ذكر الوجه الذي لأجله صرف الآيات
وهو أمران : أحدهما
الصفحه ٤٨٦ :
بالنعم كقوله (إِنَّما نُمْلِي
لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً) [آل عمران : ١٧٨] كأنه قيل : ويريد أن
الصفحه ٢٢٤ : فريقا
حق عليهم الضلالة كقولك زيدا مررت به. قال القاضي : المعنى فريقا هدى إلى الجنة
والثواب وفريقا حق
الصفحه ٦٩ : . وأيضا اللعب واللهو لا بد
أن يتناهيا في أكثر الأمر إلى شيء من المكاره ولذات الدنيا كذلك ، ولهذا رفضها
الصفحه ٤٤٧ : . وامتناعها من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع ولا هاء
كمساجد. والمواطن الكثيرة غزوات الرسول
الصفحه ٤٦٨ : فيحرم عليه صرف لحظة في
غير طلب الحق وإلى هذا المعنى أشار بقوله (ذلِكَ الدِّينُ
الْقَيِّمُ) وفيه تنبيه
الصفحه ١٧٤ :
موهومة هي القربة إلى الأصنام دليل خفة العقل وعدم العلم وأنه موجب لخسران
الدارين. وكذا تحريم ما أحل الله
الصفحه ٢١٢ : أَيْمانِهِمْ) في الكفر والبدعة (وَعَنْ شَمائِلِهِمْ) في أنواع المعاصي. وقيل : (عَنْ أَيْمانِهِمْ) في الصرف عن
الصفحه ٢٧٣ : الماء القليل. وكانت مساكنهم الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى. وإنه لا
ينصرف تارة بتأويل القبيلة
الصفحه ٢٧٨ : ، ويجوز أن يكون
معناه واذكر لوطا إذ قال لقومه على أن «إذ» بدل من المفعول به لا ظرف. وإنما صرف
نوح ولوط مع
الصفحه ٤٥٨ :
والانقياد لطاعته وصرف النفس عن الأمور الفانية والترغيب في السعادات الباقية ، ثم
إنهم بكلماتهم الركيكة
الصفحه ٢٣ : الأمر ذلة ، ونقده زيف وصرف العمر في طلبه حيف.
التأويل
: (لا تُحَرِّمُوا) على أنفسكم بالاستمتاعات
الصفحه ١٣٧ : المحض
والعدم الصرف لا يكون موجبا