البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٦٣/١ الصفحه ٤٣٣ : الدلائل والبينات كفي في إزاحة
علتهم فينتج ذلك أن أحدا من المشركين لو طلب الدليل والحجة يلتفت إليه بل يطالب
الصفحه ٤٥٨ :
في إبطال أمر محمد وجدهم في إخفاء الدلائل الدالة على صحة نبوّته فقال (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ
الصفحه ٥٨١ : يُعِيدُهُ) مع أن الخصم لا يعترف به لأنه قدم في هذه السورة دلائل
الإعادة بحيث لا يتمكن العاقل من دفعها إذا
الصفحه ٥٠ :
دلائل التوحيد والمعاد شرع في النبوات فرتب أحوال الكفار مع الأنبياء في ثلاث
مراتب : الأولى كونهم معرضين
الصفحه ٥٥ : تحصل حكمة الإعادة إلا بثواب المطيعين
وعقاب العاصين ، ولن يحسن إيصال الثواب والعقاب إلا بعد نصب الدلائل
الصفحه ٩٧ : فاعلها بالضرورة (انْظُرْ كَيْفَ
نُصَرِّفُ الْآياتِ) نقرر الدلائل الواضحات. وقد قال مثل ذلك فيما قبل
الصفحه ١٠٧ : أنه عليهالسلام قد عرف من تقليدهم لأسلافهم وبعد طباعهم عن قبول
الدلائل أنه لو صرح بالدعوة لم يقبلوا
الصفحه ٢٥٩ : : ١٢٦] ثم إنه سبحانه لما ذكر دلائل الإلهية وكمال العلم والقدرة
من العالم العلوي أتبعه ذكر الدلائل من
الصفحه ٢٦٥ : ) ه (مُؤْمِنِينَ) ه.
التفسير
: لما ذكر في
تقرير المبدأ والمعاد دلائل قاهرة وبينات باهرة شرع في قصص الأنبياء وفي
الصفحه ٣٥٦ :
أنه صلىاللهعليهوسلم كان يدعوهم إلى عبادة الله وحده ويقيم عليهم الدلائل
القاطعة بألفاظ فصيحة عجز
الصفحه ٤١٠ : ، وكذبوا
بآيات ربهم كدأب آل فرعون. ومنها أن الأول إشارة إلى أنهم أنكروا دلائل الإلهية
فكان لازمه الأخذ
الصفحه ٦١٢ : . وفيه من الفوائد الإرشاد إلى
طلب الدلائل لأجل مزيد اليقين وحصول الطمأنينة ، وفيه استمالة لأمته والحث لهم
الصفحه ٦١٤ : بمشيئة الله تعالى أمر بالنظر والاستدلال
بالدلائل السماوية والأرضية حتى لا يتوهم أن الحق هو الجبر المحض
الصفحه ٤٦ : أبدا فيها دحض حجج المشركين ووعد من الله لا يخلفه»
ولاشتمال هذه السورة على دلائل التوحيد والنبوّة
الصفحه ٤٧ : معين من السرعة والبطء
وبجهة معينة دلائل ظاهرة على وجود فاعل مختار واحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله