البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
١٥٨/١٦ الصفحه ١٠٥ : عليهالسلام به وما أظهرت حملها للناس ، فلما جاءها الطلق ذهبت إلى
كهف في جبل ووضعت إبراهيم وسدت الباب بحجر فجا
الصفحه ١٠٩ : ] وكقولهم للرسول صلىاللهعليهوسلم «(أَجَعَلَ الْآلِهَةَ
إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
الصفحه ١٣٦ : . ومنها أنا لو فرضنا إلها ثانيا فكان إما أن
يكون الثاني مشاركا للأوّل في جميع صفات الكمال أو لا. وعلى
الصفحه ١٨٤ : : أصله «هالم» من قولهم لمّ الله شعثه أي جمعه كأنه قال : لمّ نفسك إلينا
أي أقرب والهاء للتنبيه واستعطاف
الصفحه ١٩٧ : ءَ
قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (٣) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها
بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ
الصفحه ٢٠١ : معطوفة على (بَياتاً) كأنه قيل : فجاءها بأسنا مبيتين أو بائتين أو قائلين.
وإنما حسن ترك الواو هاهنا من
الصفحه ٢٠٤ : . (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ) قبل أفسدنا استعدادها (فَجاءَها بَأْسُنا) أي إزاغة قلوبهم بإصبع القهارية وأهلها
الصفحه ٢٣٠ : الشديدة (فَآتِهِمْ) بضم الهاء : رويس وكذلك كل كلمة سقطت الياء لعلة. إلا
قوله : (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ
الصفحه ٢٤٩ : ، وإن كان نورا محضا جاز
أن تفرض هذه الأنوار التي تشرق على الجدران إلها. وأيضا إن كان له طرف وحدّ فإن
كان
الصفحه ٢٥٨ : الإلهية والعبودية
أي كونه إلها لنا ، وكوننا عبيدا له اقتضى أن يحسن منه أن يأمر عبيده بما شاء كيف
شاء ولا
الصفحه ٣٠١ : في ادعائه الإلهية لأنه لو كان
إلها لما جاز أن يأذن لهم في أن يؤمنوا بغيره وهذا من جملة الخذلان
الصفحه ٣٠٧ : عليها «ما»
المؤكدة الإبهامية ثم كرهوا التكرار فجعلوا الألف من الأولى هاء. وعن الكسائي أن «مه»
بمعنى
الصفحه ٣١٣ : ه (غافِلِينَ) ه (أَعْمالُهُمْ) ط (يَعْمَلُونَ) ه (خُوارٌ) ط (سَبِيلاً) ه لئلا تصير الجملة صفة السبيل فإن الها
الصفحه ٣١٥ : لما قالوا اجعل لنا إلها ،
وبأن ذكر الدليل القاطع في هذا المقام فرض مضيق فلم يمكن تأخيره مع أنهم كانوا
الصفحه ٣٢٢ : الخلافة ثم أخبر عن مجازاة القوم
فقال (إِنَّ الَّذِينَ
اتَّخَذُوا الْعِجْلَ) إلها (سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ
مِنْ