البحث في دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
١٧٠/٦١ الصفحه ١٤٠ : ، فاستنكر
عبادة الأصنام وحطمها ، ولكن أكان قد أوحى إليه بالرسالة في ذلك الحين؟ أم هو
إلهام هداه إلى الحق قبل
الصفحه ١٥٥ : ، كما
يقول الإمام النسفي ، ليس بانتقال من حجة إلى حجة ، كما زعم البعض ، لأن الحجة
الأولى كانت لازمة
الصفحه ١٥٩ : (١).
ويقول صاحب
الظلال : إنه التشوف إلى ملامسة سر الصنعة الإلهية ، وحين يجيء هذا التشوف من
إبراهيم الأواه
الصفحه ١٦٨ : .
وقال أبو مسلم
: والغرض ذكر مثال محسوس من عود الأرواح إلى الأجساد على سبيل السهولة ، وأنكر أبو
مسلم أن
الصفحه ١٨٢ : كافر ولا خلاف في أنه لا يجوز نسبة ذلك إلى آحاد المؤمنين ، فكيف
إلى الأنبياء عليهمالسلام.
وعلى أي حال
الصفحه ١٩١ : إلى إنسان» ، وإنما يقول «صار قول الرب إلى يونان بن
أمتاي» (١) ، فالخطاب هنا موجه إلى شخص معين بذاته
الصفحه ١٦ : تعالى نوحا إلى قومه ، فدعاهم إلى عبادة الله وحده ، وإفراده بالشكر والضراعة
، وترك ما هم عليه من عبادة
الصفحه ٢٣ :
وأوحى الله
تعالى إلى نبيه نوح إنه لن يؤمن من هؤلاء القوم الكافرين أحد بعد ذلك بل إنه لم
يبق في
الصفحه ٢٦ : ، فقد نص ، كما يقول ابن كثير ، غير واحد من الأئمة
على تخطئة من ذهب في تفسير هذا إلى أنه ليس بابنه
الصفحه ٣١ : .
ويبدو من طابع
الكتابة التي كتبت بها القصة السومرية أنها ترجع إلى ما يقرب من عهد الملك البابلي
الشهير
الصفحه ٣٩ :
من السماء إلى كيش ثم الوركاء فأور ، ولعل في هذا دليلا واضحا على أن قائمة
الملوك السومرية إنما
الصفحه ٤٤ : الترع ، و «نينجيكو ـ أيا» كان
حاضرا معهم ، وأعاد قولهم إلى كوخ القصب (ربما مسكن أوتنابيشتم) : يا كوخ
الصفحه ٨٧ : عليه وسلامه عليه ـ قد أرسل إلى الناس كافة ، وأن القرآن
قد تنزل عليه ليقرأه على الناس كافة» (٢) ، ومن
الصفحه ١٠٧ : التاريخية والدينية ،
وهكذا صار إله الجبل إله الأرض.
ومن ثم فقد فرض
إنليل قانونه على سكان الأرض ، وهو قانون
الصفحه ١٢١ :
كانوا يرون أن الأمر كله إليها ، لا إلى الله خالقهم ، فأراهم إبراهيم
تعظيمه ما يعظمون ، فلما أفل