البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٢٦٠/١ الصفحه ٥٠٢ :
يعرف به الهدى كما
يعرف ما يوضع على الحبل من النّار ونحوها ، أو حبل أهل الهدى أي عظيمهم ، أو راية
الصفحه ٤٩٩ :
جملة « تشرع » صفة لـ « جربى إبل » ، أو
ل « إبل » ولـ « تـشرع » متعلّق محذوف ، أي تشرع في الما
الصفحه ٢٠٢ :
« الألف واللام »
في « الثرى »
للعهد الخارجي أي ثرى تلك الدار ، أو للجنس أي الأرض.
« الثَّرَى
الصفحه ٣٣٨ :
بسببه ، أو في قوله
ذلك المقال ، أو بسببه بيان المفزع عند الذين كانوا حاضرين ، أو عند أيّ شخص كان
الصفحه ١٩٤ : في الإقفار
وإمحاء الآثار إلى حيث تنفر عنه الطير الوحشيّة التي تألف القفار فتذهب عنه أي
تميل عنه ولا
الصفحه ٢٧٩ : ، في نحو : إذا يقوم زيد إذا يقعد
عمرو ، أي وقت قيام زيد وقت قعود عمرو ، وأنا لم أعثر له على شاهد من
الصفحه ٢٠٣ : ، أي سَقاهُ السمَّ.
وسَمَّ الطعام ، أي جعل فيه السمّ.
« الأنياب »
: جمع « ناب » وهو السنّ الّذي خلف
الصفحه ٣٠٩ :
وأمّا على الثاني : فالأمر أيضاً كذلك ،
أي بالموصى له أو بالوصية.
وأمّا على الثالث : فالظاهر
الصفحه ٣٧٧ :
المفهومة من الكلام
، أي « في تلك الساعة » ، والاتيان بهذا الظرف لمجرد التوكيد لما يفهم من الفاء من
الصفحه ٤٦٠ : يكون الاسم « أزمعوا » على تأويله
بالمفرد ، أي ازماعهم.
وإن كانت زائدة فلا إشكال.
« به »
فيه
الصفحه ٤٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والجملة صفة
لـ « حوض » و « ما » مع ما في حيّزها صفة أُخرى له ، أي حوض مخصوص به أو ملك له أو
حقّ له
الصفحه ٥١٩ : ذَلِكِ
فَاجْزِعِي (١)
أو فصيحة ، أي هي بما في حيزها جواب
لشرط مقدّر ، أي إذا طردتم عن الحوض
الصفحه ٥٨٢ : التقدير مضاف إليه مقدّر.
« من إجلاله » متعلّق ب « تفزع »
ومفعوله الذي يتعدّى إليه بمن محذوف ، أي منه
الصفحه ٢٣١ : نار
وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِين * قالَ فَاخْرُجْ مِنْها ) (٥)
أي إذا كان عندك هذا الكبر فاخرج ، وقال
الصفحه ٢٤٠ : أي الجملة الحالية ، فإنّ الذكر إنّما هو سبب للشج والإيجاع لا
البيتوتة. أو يقدر ظرف ، أي فبتّ هناك أو