وقال الراغب : الصنع : إجادة الفعل ، فكلّ صنع فعل وليس كلّ فعل صنعاً ، ولا ينسب إلى الحيوانات والجمادات كما ينسب إليها الفعل ، ثمّ قال : وللإجادة ، يقال للحاذق المجيد : صنع ، وللحاذقة المجيدة : صناع (١).انتهى.
والصناعة حرفة الصانع ، وعمله الصنعة ، وصنعة الفرس حسن القيام عليه ، يقال : صنعت فرسي صنعاً وصنعةً فهو فرس صنيع ، والصنيعة ما اصطنعته من خير كالصنيع.
الصنيع إمّا المراد به معناه المصدري ، أو معنى اسم المفعول.
« أهل » الرّجل في الأصل : من يجمعهم وإيّاه بيت. ثمّ اتّسع فاستعمل فيمن يجمعهم وإيّاه نسب. وعبّر بأهل الرجل عن زوجته ؛ وبأهل الإسلام عمّن يجمعهم الإسلام ، وكذا قالوا في كلّ شيء جامع بين جماعة من علم أو عمل أو صناعة أو جوار أو جار إنّهم أهله ، ولعلّ الإضافة في كلّ منها بأدنى ملابسة فإذا قيل : أهل الإسلام أو البيت أو العلم ، كان معناه الجماعة الذين بعضهم أهلٌ لبعض في الإسلام أو البيت أو العلم ، وعليه قس.
« الألف وآللام » للعهد الخارجي ، أو الجنس ، فعلى الأوّل يكون العجل بمعنى الذي صاغه السامري لبني إسرائيل.
« العِجْل » والعُجُول كستور : وَلَد البقرة ، والأُنثى عِجْلَة. قال الراغب : لتصوّر عجلته التي تعدم منه إذا صار ثوراًً (٢).
« إذ » له وجوه :
منها : أن يكون اسماً للزمن الماضي ، وإن دخل على المضارع قلَبه ماضياً
__________________
١ ـ مفردات الراغب : ٢٨٦.
٢ ـ المفردات : ٣٢٣.
