البحث في أخلاق أهل البيت عليهم السلام
١٦٢/١٦ الصفحه ١٤٩ : عزيزها .
ولكي أتوصّل أنا إلى حكمةٍ في المقام من
بكاء هذا أزيد من الآخرين ، حتّى من أبناء المرحوم جئت
الصفحه ١٥٠ : صلاته مع ربّه
، ويمكنني أن أسرق الخاتم بدون أن يلتفت إلى هذا الاختلاس .
ومع ذلك صرتُ في تردّدٍ في
الصفحه ١٧٦ : يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث )(١)
.
فلمّا رأىٰ بلعم ذلك ونظر إلى
حاله احتال على بني إسرائيل ، وأمر
الصفحه ٢٠٠ : الأرملة على
نفسه ، وهو في غاية الاحتياج إلى المال في حياته ، في قضيّته المعروفة التي حدّث بها بعض الأعاظم
الصفحه ٢١١ :
حين درسه الخارج أكثر
من نصف ساعة ..
فرأى أنّ الوقت لا يتّسع للذهاب إلى
البيت .. ولذا فضّل أن
الصفحه ١٧ :
وإن رأى الكبرياء قد غلب عليه أمَرَهُ
أن يخرج إلى السوق للكدّ ويكلّفه السؤال والمواظبة على ذلك
الصفحه ٥٣ : لربيّ ، ودينار يبلّغني إلى أهلي ، وكان عمّار قد باع سهمه ـ من الغنيمة ـ الذي نفله رسول الله
الصفحه ٨٤ : ، فبُعدت عنها بمراحل ، إلى أن قضيت وطري من شراء ما كنت اُريده منه ، وحملته على حماري ورجعت مع جماعة من أهل
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام
، بسندٍ شريف ينتهي إلى الإمام الباقر عليهالسلام
، وزيد الشهيد رضوان الله عليه .
وشهد بصحّتها
الصفحه ١٣٢ :
وحوّلَ رحله إليه ، وكان ضيفه إلى أن
ارتحل ، وصار معتقداً لمحبّتهم(١)
.
ومن ذلك أيضاً ما روي عن
الصفحه ١٣٤ : القضيّة إلى
هذه المرحلة .
فقال السيّد : طيّب ، نزوره هذه الليلة
.
فحان الليل ، وجاء السيّد وأنا معه
الصفحه ١٣٩ : يُغير علىٰ دور آل أبي طالب ، وأن يسلب نسائهم ، ولا يدَع علىٰ واحدةٍ منهنّ إلّا ثوباً واحداً .
فجا
الصفحه ١٥٢ :
منّي بائع الخواتيم
بثمنه الأصلي الكثير ..
ثمّ أرشدني هذا المرحوم إلى أنّ هذا
المبلغ الكثير إن
الصفحه ١٥٧ : عليه
وآله ؛ موقفه الكريم في قضيّة القطيفة الحمراء(١)
، في واقعة بدر ، بعد انهزام المشركين وبقاء الغنائم
الصفحه ١٧٧ :
وبايع الضبّ ثمّ تاب
، ثمّ رجع إلى ظلمه وحضرَ قتل الإمام الحسين عليهالسلام
.
وهذا الشخص متلوّن