البحث في أخلاق أهل البيت عليهم السلام
١٦٢/١ الصفحه ١١٧ :
٢٠٠٠٠٠
طلحة
٢٥٦٠٠٠٠
عبد الرحمن بن عوف
٥٠٠٠٠٠
يعلى
الصفحه ١٨٩ : : ـ
( أيّما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن
معروفاً فقد أوصل ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
)(٢) .
والمثلُ
الصفحه ٢٠١ : به قوت ذلك اليوم ، ثمّ يجمع بساطه ، ويذهب إلى دروسه ،
وهو آنذاك في أوّل شبابه ، ولم يكن معروفاً
الصفحه ١٠ :
وقد هداه الله تعالى إلى طريق الرُّشد ،
ونصب له القادة الراشدين ، وألهمه الهدىٰ ، وحذّره الردىٰ
الصفحه ٢١٠ : يكون إلى أهله ومستحقّه حتّى ينتج النتيجة الحسنة ، والثواب الأكمل في الآخرة .
أمّا إذا كان إلى غير
الصفحه ١٥١ : ظهراً ففكّرتُ أن اُصلّي أوّلاً ما دام حان وقت الظهر ، ثمّ أذهب إلى
داري ، وكنت قد اشتريت هذا الخاتم
الصفحه ٢٠٩ :
فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم
أنّه إلى خير .
وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنّه
ليس له
الصفحه ٢١٢ : ، وعالج يد امرأةٍ علويّة هنديّة كانت تشكو من الجذام .. المرض العضال ، عالجها مجّاناً وقربةً إلى الله تعالى
الصفحه ٥٢ :
فقال صلىاللهعليهوآله
: ما أجد لك شيئاً ولكنّ الدالّ على الخير كفاعله ، انطلق إلى منزل من يحبّ
الصفحه ١٠٢ : مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ ،
وَبَلِّغْ بِإِيمَانِي أَكْمَلَ
الْإِيمَانِ ،
وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ
الصفحه ١٦٢ : منّا إليك يدٌ أو لسان ، أما كنّا قد هلكنا إلى آخر الدّهر ؟
فما الذي يحملك على هذا ؟
فقال : إنّي كنت
الصفحه ١٩٢ :
وهذه الدراسة تعطينا أنّ السبق إلى
الفضيلة من مفاخر صفات الصالحين وسجايا المتّقين ، المحبوبة عند
الصفحه ٣٩ : محلّ الثقة فاعدل عن الملق إلى حُسن النيّة .
المصيبة للصابر واحدة وللجازع إثنان ، العقوق
تكل من لم
الصفحه ٥٤ : فكأنّما زار عليّاً ، ومن زار ذرّيتهما فكأنّما زارهما .
فعمد عمّار إلى العقد ، فطيّبه بالمسك ،
ولفّه في
الصفحه ٨٥ :
أغيثهم ، ثمّ غاب
عنّي .
فما مشيت إلّا قليلاً حتّى وصلت إلى
القرية ، وكان في مسافة بعيدة ، ووصل