البحث في أضواء على التقيّة
٤٣/١ الصفحه ٦٩ :
كلمةٌ
لابدّ منها
كما تلاحظ ذلك في الاحتجاج الصارخ الذي
احتجّ به سيّدنا الامام الحسن المجتبى عليه
الصفحه ٧٤ : عن
الإسلام وتصدّه.
ومنها أنّ عمر بن الخطّاب ولّاك الشّام
فخنت به ، وولّاك عثمان فتربّصت به ريب
الصفحه ٨٠ : إذ فضحكم ، والله
ما قام حتّى أظلم عليّ البيت وهممت أن أسطو به فليس فيكم خيرٌ اليوم ولا بعد اليوم
الصفحه ١٠ : المروانيّة ، ثمّ جاءت العبّاسيّة فزادت
على ذلك بنغمات اضطرت الشيعة إلى كتمان أمرها تارة والتظاهر به أُخرى زنة
الصفحه ١٢ : ، استنكر على معاوية ظلمه
وتلاعبه بالدين (٢).
أمّنه معاوية ثمّ غدر به ، فبعث إليه من
قتله وجاء برأسه
الصفحه ٢٤ :
بينما معنى النفاق هو : التظاهر بالحق
مع إنطواء القلب على الباطل.
كما يشهد به قوله تعالى في توصيف
الصفحه ٢٦ : ، ليستبصر به
المصنف النبيل ، ويعرف أنه لا مجال ولا احتمال لما بهتوا به الشيعة ، وشنّعوا على
الشريعة من
الصفحه ٣٨ : يعيّرونّا به
فإنّ ولد السوء يعيّر والده بعمله ، كونوا لمن انقطعتم إليه زيناً ولا تكونوا عليه
شيناً صلّوا في
الصفحه ٤٢ : أوصى به لقمان ابنه : يا بنيّ : ليكن فيما تتسلّح به على عدوّك
وتصرعه المماسحة ـ أي التلطّف ـ وإعلان
الصفحه ٤٦ : الخير الجميل الّذي
يحطّ الله به سيّئاتي ويرفع لي درجاتي.
قال السّائل : الحمد لله على ما أنقذني
من بعضك
الصفحه ٤٧ : عليّاً ولم يذمّه
فلم يعبهم ، وإنّما عاب بعضهم.
ولقد كان لحزقيل المؤمن مع قوم فرعون
الّذين وشوا به إلى
الصفحه ٤٨ : اللَّهُ) يعني حزقيل (سَيِّئَاتِ
مَا مَكَرُوا)
(١) لمّا وشوا به إلى
فرعون ليهلكوه وهم الّذين وشوا بحزقيل
الصفحه ٤٩ : ما قاله واغتمّ : «وقال يا
ابن رسول الله! ما لي مالٌ فأُرضيه به ولكن قد وهبت له شطر عملي كلّه من
الصفحه ٥٣ : ، وأنا كنت أكبر منك ، وأحقّ
به منك ، ولكن قتلت ابنه فغضب عليّ ، فآثرك بذلك العلم عليّ.
وإنّك والله إن
الصفحه ٦٨ : به ، وكشف الغطاء ، وترك التّقيّة ، ولم يبق أحدٌ من
القرّاء ممّن كان يشكُّ في الماضين وكيفُّ عنهم ويدع