البحث في أضواء على التقيّة
٣٤/١٦ الصفحه ١٨ :
الجنّة؟
فقال : «يا رشيد! أنت معي في الدنيا والآخرة».
قالت : فوالله ما ذهبت الأيّام حتّى
أرسل إليه
الصفحه ٢٢ : وأفعالهم.
٥ ـ حكم العقل والفطرة.
ومن الله التوفيق ، ومنه العون انه خير
ناصر ومعين.
الصفحه ٢٣ : في مفهومها الموضوعي هي :
المداراة مع من يُخاف من سطوته ، حذراً من غوائله وضرره ، كما يشهد بذلك قوله
الصفحه ٣٢ : مخصّصاً ، فانّ
الآية الشريفة عامة شاملة لكلّ تقيّة حتّى من المسلم ، خصوصاً مع التعبير بكلمة
(من) الموصولة
الصفحه ٣٤ : رَجُلٌ
مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ) (٤)
حيث ان توصيفه بالايمان ومدحه بذلك مع بيان
الصفحه ٣٦ : هشام الدستوائي ، عن
عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال المرادي ، قال : كنّا مع النبي
صلّى
الصفحه ٤٦ : الخلق».
وقال محمّد بن عليّ عليهما السلام :
«من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم
وبسط وجهه لمخالفيه
الصفحه ٤٩ :
فقال موسى عليه السلام : «وكيف ذاك؟».
قال : لأنّي حضرت معه اليوم في مجلس
فلانٍ رجلٍ من كبار أهل
الصفحه ٥٧ : والمصانعة والتقية كانت سيرة الصحابة مع من ظاهره الاسلام وفي بلد
المسلمين.
فهل بعد هذا تكون التقيّة محرماً
الصفحه ٥٨ : بوجوب نصرة زيد بن علي رضوان الله عليهما ، وحمل المال إليه ، والخروج معه
على اللص المتغلب المسمّى
الصفحه ٦٠ : بن معين ، وأبو خيثمة ،
وأبو مسلم مستحلى يزيد بن هارون ، واسماعيل ابن داود ، واسماعيل بن أبي مسعود
الصفحه ٦٤ : المعظّمين.
فأجازوا التقيّة عند تحقّق موضوعها
ورخّصوا في المداراة مع وجود مجراها ، استناداً إلى الأدلّة
الصفحه ٦٨ : النّاس
يقاتاتلون معه على علمٍ بمكانه من الله ورسوله ، وصارت الشّيعة بعد ذلك المجلس
أجلّ النّاس وأعظمهم
الصفحه ٧٣ : معاوية يومئذٍ مشرك على رأي
أبيك بمكّة وعليٌّ يومئذٍ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى رأيه ودينه
الصفحه ٧٤ :
أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان وقال : يا ابن أخي! اخرج معي إلى بقيعٍ الغرقد ،
فخرج حتّى إذا توسّط