البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٣٣/١٦ الصفحه ٣٦٩ : تاريخه : « عن عبد اللّه بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن أبي طالب عليهالسلام يقول : يا أهل العراق
الصفحه ٢٦٣ : عناه ـ أيضاً ـ الامام محمد
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الباقر ) عليهالسلام
، حين سُئِل عن
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٣٨٩ : المؤمنين أمرني أن العن علي بن أبي طالب فالعنوه ». فضجوا بآمين.
فلما أخبر معاوية قال : « واللّه ما عني غيري
الصفحه ٢٠١ : المسلمين (٨)
».
وذكر من ملامح سلطانه في صباه ، يوم جاء
الى أبي بكر وهو على منبر جده رسول الله صلى الله
الصفحه ٨٦ : .
خرج عليهالسلام
الى الناس ، غير ناظر الى ما يكون من أمرهم معه ، ولكنه وقف على منبر أبيه ، ليؤبن
أباه
الصفحه ٦١ : ويدعو اللّه أن يحب من أحبه.
وله من المناقب ما يطول بيانه ، ثم لا
يحيط به البيان وان طال.
وبويع
الصفحه ١٤٨ : المرتضى في « تنزيه
الانبياء » ، وابن شهراشوب في « مناقبه » والمجلسي في « البحار » النص الكامل لما
دار بين
الصفحه ١٩٠ : قريش والعرب ، وعاد زياد الى ابيه العبد الرومي مرة اخرى!!.
١ ـ ابن كثير ( ج ٨
ص ١٧ ).
٢ ـ المسعودى
الصفحه ١٣٧ : ، وأطرى بسالتهم ، وأضافهم الى أبيه امير المؤمنين عليهالسلام. واراد بكل ذلك تغذية معنوياتهم والهاب
حماستهم
الصفحه ٢٨٥ : ، أربنا هو؟ ».
ولما فتح عبد اللّه
بن علي الشام سنة ١٣٢ هجري وجه الى أبي العباس السفاح أشياخاً من أهل
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ٢٩١ : : مقاتل
الطالبيين ( ص ٢٦ ) ، ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٥ ) ، البحار ( ج ١٠ ص ١٠١ و١١٥ ) ،
الدينوري ( ص ٢٠٠
الصفحه ١٨٦ : بدهائه ـ
نتذكر لمعاوية موقفا يشبه أن يكون فيه « الداهية » الذي يحيك الخطط ليمهد الى غده
، ثم هو يصدر الى
الصفحه ١٢٦ : يشيع في نفسه من ملكات أبيه العظيم ( وكان
لا بد للشبل أن ينتهي الى طبيعة الاسد ).
فليرجع الى وصية