البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٣٣/١ الصفحه ٣٨٨ : معاوية : لولا أني ارجع الى
قول أبي طالب حيث يقول :
قابلت جهلهمو حلماً ومغفرة
الصفحه ٣٥١ : حديثاً في مناقب علي وأهل بيته!! ). وقامت
الخطباء في كل كورة ومكان على المنابر بلعن علي بن أبي طالب والبرا
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال
الصفحه ١٨٧ : صفين ، كتب امير المؤمنين الى
معاوية بن أبي سفيان : ما لك يقتل الناس بيننا ، ابرز لي فان قتلتني استرحت
الصفحه ١٥٨ : تحت ستار الدعوة للجهاد.
وبحّت حناجر الاولياء ، فيما يعرضون من
مناقب آل محمد ومثالب أعدائهم. ومرّوا
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ٤ : الموسوي
٣ ـ اتحاف السادة
المتّقين :
٤ ـ الاحتجاج : لأحمد
بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، ( من أعلام القرن
الصفحه ١٩ : الموسوي
٣ ـ اتحاف السادة
المتّقين :
٤ ـ الاحتجاج : لأحمد
بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، ( من أعلام القرن
الصفحه ٣٠٠ : ؟ ». قالوا : « لا ». قال : « لانا نعتقد أن لو حضرنا
عسكر علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، لكنا نعين علياً على
الصفحه ٧٥ : نحن فيه صواباً ، فابوك استبد به ونحن شركاؤه ، ولولا
ما فعل ابوك من قبل ، ما خالفنا ابن أبي طالب
الصفحه ٣٧٠ : اعرف ابا تراب » ، قال
: « ما أعرفك به؟ » ، قال : « ما أعرفه » ، قال : « اما تعرف علي بن أبي طالب
الصفحه ١٨٨ : بقول عمرو بن العاص لمعاوية : «
لولا مصر وولايتها لركبت النجاة منها ، فاني أعلم ان علي بن ابي طالب على
الصفحه ١١٦ : ء أنفسهم هنا وهناك
يطالبون بدمه علي بن ابي طالب الذي أخلص له النصيحة وحذره من هذا المصير وكان مجنه
دون
الصفحه ٢٥٦ : لركبت المنجاة منها
فاني أعلم ان علي بن أبي طالب على الحق ، وأنا على ضده! ».
اما بواكير حياته
فكانت