البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩١/١٦ الصفحه ٣٨٥ : الذي تطلبون ».
فقال له علي عليهالسلام : « حسبك يا ابن خليفة. هلم أيها القوم
اليّ ، وعلي بجماعة طي
الصفحه ٤١ : . فقال ـ وقد قام خطيباً فيهم ـ : « يا أهل العراق ،
اني واللّه لم أقاتلكم لتصلوا ولا لتصوموا ، ولا لتزكوا
الصفحه ٦٠ : وخمسين الف درهم ، ثم أتى الحسين فقال : « هل بدأت
بأحد قبلي؟ ». قال : « بدأت بالحسن » قال : « ما كنت
الصفحه ٨٥ : واماً وعماً
وعمة خالاً وخالة وجداً وجدة » ، فقام مالك بن العجلان ، فأومأ الى الحسن فقال : «
ها هو ذا
الصفحه ١٨٦ : معاوية فقال له : « ما منعك عن نصر عثمان
اذ لم ينصره المهاجرون والانصار؟ ». فقال معاوية : « أما لقد كان
الصفحه ٢٣٥ : زياد
وقال : « ما دعاك الى محاورته ، ما كنت الا كالحجل في كف البازي! ».
فقال عمرو : « الا رميت من
الصفحه ٣١٩ : الفزاري وظبيان بن عمارة التيمي
ليودعاه ، فقال الحسن : « الحمد للّه الغالب على أمره. لو أجمع الخلق جميعاً
الصفحه ٣٣٦ :
فضل يزيد!! .. فلما
اجتمعت عند معاوية وفود الامصار ، وفيهم الاحنف بن قيس الفهري ، فقال له : اذا
الصفحه ٣٤١ : ذلك لعمرو يومئذ ، حتى أنف القوم امرته ،
وكرهوا تقديمه ، وعدوا عليه أفعاله ، فقال رسول اللّه صلى اللّه
الصفحه ٣٤٥ :
منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام
فقال ما شاء أن يقول من
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن الحارث بن هشام على
معاوية وقد قتل حجراً وأصحابه ، فقال له : « أين غاب عنك حلم أبي سفيان!؟ » قال
الصفحه ٣٧٩ : الظلم الاموي. طلبه زياد فأبى
مواجهته ، واستعرض زياد الناس فمر به فقال : « من هذا؟ » فقيل له : « أوفى بن
الصفحه ٦٤ :
بكر فقال : يا عمة
ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الاحمر (١).
أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهبا
الصفحه ١٣١ : ؟.
أما تخافون مقت اللّه ولاعيبها وعارها؟ ».
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال :
« أصاب اللّه بك المراشد
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني