البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩١/١ الصفحه ٣٨٨ : من قريش ، فدخل عليهم
معاوية يوماً فقال : نشدتكم باللّه الا ما قلتم حقاً وصدقاً ، أيّ الخلفاء
رأيتموني
الصفحه ٥٩ :
وأعطى شاعراً فقال له رجل من جلسائه : «
سبحان اللّه اتعطي شاعراً يعصي الرحمن ويقول البهتان! ». فقال
الصفحه ٣٧٨ :
أتي به الى زياد فقال له : « ما قال لك
خليلك ـ يعني علياً عليهالسلام
ـ انا فاعلون بك؟ » ، قال
الصفحه ٣٨٦ : في حديثه معه عند « موهبته الخاصة » التي كان يفزع اليها في منازلة العظماء
من أعدائه ، فقال : « يا عدي
الصفحه ٣٨٩ :
لمخلوق ، وأعصاهم
للخالق ، عصاة الجبار ، وخلفة الاشرار ، فعليهم الدمار ، ولهم سوء الدار. فقال
الصفحه ٢٠١ :
ـ يعني الحسن ـ شيئا
لم تصنعه بأحد » ، فقال : « ان هذا ريحانتي ، وان ابني هذا سيد سيصلح الله به بين
الصفحه ٣٧٠ : مكة ، فقال له ـ مزهواً ـ : « هل بلغك ما صنعنا بحجر وأصحابه وأشياعه شيعة أبيك؟
». قال : « وما صنعت بهم
الصفحه ٣٨٣ :
القوداء ، لا تدفع
يد لامس؟ ».
فقال عمرو : « أما واللّه لقد وقعت في
لهاذم شدقم (١)
للأقران ذي
الصفحه ٣٩٦ : ) وسلم » فقال معاوية : « نعما واللّه ما فعلت ، انه
كان كذلك ، أهل ان يبكى عليه ».
وزاد ابن قتيبة على
الصفحه ٥٨ : بالركاب وسوى عليهما ثيابهما : « انت أسن منهما تمسك لهما بالركاب؟
». فقال : « يا لكع! وما تدري من هذان
الصفحه ١٨٧ : مني ،
وان قتلتك استرحت منك. فقال له عمرو بن العاص : أنصفك الرجل ، فابرز اليه. قال :
كلا يا عمرو ، أردت
الصفحه ٢٥٧ : صاحب الفكرة في رفع المصاحف
التي فتن بها المسلمين ونقض بها فتل الاسلام. وحضرته الوفاة فقال لابنه : « اني
الصفحه ٢٩٨ : ، فقال : « كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شرِّ الملوك ،
وأول الملوك معاوية (٤)
».
وأنكرت عائشة على
الصفحه ٣٥٩ : ـ وهو أسير ـ فقال للموكل به أعطني شرابي أتطهر به
، ولا تعطني غداً شيئاً ، فقال : أخاف ان تموت عطشاً
الصفحه ٣٧٣ : ـ على داره فاذا بناته مشرئبات اليه يبكينه ، فقال للحرسيين وائل وكثير : «
ائذنا لي فاوصي الى أهلي