البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١٦ الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٣١٧ : ما تكرهون في الجماعة ،
خير لكم مما تحبون في الفرقة ، الا واني ناظر لكم خيراً من نظركم لانفسكم ، فلا
الصفحه ٧٢ : العمر
المتوارث مع الاجيال فيما بين الاسر البارزة في المسلمين ، الا نتيجة فسح المجال
لهذا او ذاك في
الصفحه ٢٠٨ : معاً مما نريد ، بل هو الخير كله
، وما في الاصلاح الا الخير للكل.
فنقول : الخلافة هي النيابة العامة
الصفحه ١٣٥ : حتى صالح الحسن ثم خرج حينئذ الى مكة ». أقول : ولا في
البصرة والا لما تأخر جيش البصرة عن الحسن أحوج ما
الصفحه ٣٢٥ :
يكن فيه منهن الا واحدة لكانت موبقةً ». وقابله على مثل ذلك كثير من سادة وسيدات ،
لسنا الآن بصدد احصائهم
الصفحه ٤٩ :
بالتطاول على
الكرامات المجيدة ، دون رويّة ولا تدقيق ولا اكتراث ، فلا يدلون بتفريطهم في
احكامهم الا
الصفحه ٢٢٣ : يكن ملك عرش.
وهل الاسلام في حقيقته ، الا هذه الروح
الملائكية ، التي لن تغلبها مادية الدنيا ، ولن
الصفحه ٢٤٣ : ، فبينا الحسن في المدائن اذ نادى منادٍ في العسكر : الا
ان قيس بن سعد قد قتل فانفروا ، فنفروا ونهبوا سرادق
الصفحه ٣٠٣ : بواقعه الاول
الذي رضيه الفريقان من قضية البيعة المزعومة ، لا نعتمد في التبرئة الا على الفهم
الذي يجب ان
الصفحه ٢٩٩ : عذبني
ابداً (٣) ».
وقال الحسن البصري : « أربع خصال كُنَّ
في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت
الصفحه ٣١١ : صدد صلح حقيقي وتفاهم دائم.
وأما المادة الرابعة ، فلم تكن في
حقيقتها الا استثناء متصلاً من الماديات
الصفحه ٢٢٤ :
فلِمَ لا يقول الامام « النائب عن النبي
(ص) » كلمته التي يفرغ بها عن لسان النبوة في رحمتها وسموها
الصفحه ٣٤٦ : كذبني ». قال الطبري في تاريخه : « فقال له أبو بكرة :
اللهم انا لا نعلمك الا كاذباً! ، قال : فأمر به فخنق
الصفحه ٢٢٧ : حيث لا يعلمون ، منذ قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، الا في الفترات القصيرة التي كانت
قطرةً في